دعا الرئيس السوداني عمر البشير امس الصومال إلى التخلص من الارهابيين لتفادي ضربة امريكية وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الاوغندي يوري موسيفيني الذي قال بدوره ان السلام في السودان سيحل خلال العام. وقال الرئيس السوداني «بحسب ما لدينا من معلومات عن الصومال، لا توجد مخيمات ارهابية في هذا البلد ولكن قد يكون هناك ارهابيون معزولون او مجموعات ارهابية داخل القبائل». واضاف «لهذا ندعو الحكومة الصومالية والفصائل الصومالية إلى التخلص من هؤلاء الارهابيين لتفادي خطر ضربة امريكية. من جانبه قال موسيفيني من الخرطوم بأن المباحثات مع البشير توصلت لاتفاق على استئناف محادثات جادة بشأن السلام في السودان. تأتي متزامنة مع التدابير التي تخص أمن أوغندا. مؤكداً ان هذا العام سيكون عام السلام في السودان. واضاف موسيفيني بأن وفداً سودانياً برئاسة أحمد ابراهيم الطاهر رئيس البرلمان الحالي والدكتور غازي صلاح الدين مستشار السلام سيصل إلى كمبالا في الايام المقبلة لاكمال المحادثات في هذا الشأن. وفي وقت لاحق من يوم امس بحث موسيفيني بعد وصوله طرابلس مع الرئيس الليبي معمر القذافي العلاقات الثنائية وسبل تدعيمها وعرض موسيفيني على القذافي اهم ما توصلت اليه قمة الايجاد في الخرطوم والتي اختتمت اعمالها امس الاول وخاصة الامور المتعلقة بالنزاعات بين دول الايجاد وكذلك تم التعرض إلى المشكل السوداني وآخر التطورات في الاوضاع السودانية وكذلك عرض عليه ما اتخذ من قرارات. طرابلس ـ سعيد فرحات والوكالات: