شكا الرئيس الصومالي عبد القاسم صلاد حسن من ان الصوماليين يشعرون «بالذعر» بسبب حملة دعائية امريكية تصف بلادهم بأنها ملاذ امن محتمل لاتباع اسامة بن لادن، لكنه قال في تحد: الصومال ليس افغانستان وانا لست الملا عمر!. وقال حسن في مقابلة مع تلفزيون رويترز ان المخاوف من ضربات عسكرية امريكية تعرقل جهود احلال السلام في الصومال الذي تعتبره واشنطن هدفا محتملا في حربها ضد «الارهاب». واضاف في مقابلة على هامش مشاركته في القمة التاسعة لمنظمة حكومات شرق افريقيا للتنمية «ايجاد» بالخرطوم «ما اشعر به انا وشعب الصومال هو ان ذعرا ينتاب الناس بسبب هذه الحملة الدعائية ضد الصومال». ومضى يقول «الناس يشعرون بالذعر وهم يرون اقوى دولة في العالم تهدد هذه الدولة الفقيرة التي عصفت بها حرب اهلية طوال عشرة اعوام. الناس يسألون انفسهم.. لاي سبب تقوم امريكا او الغرب بهذه الدعاية التي تضر بالسلام والاستقرار في الصومال بدلا من مساعدته. هل ذلك لاننا مسلمون». وحذر حسن من ان زعماء الحرب الذين يعارضون محاولاته لتوحيد الصومال يتطلعون لاستغلال اهتمام الولايات المتحدة المفاجيء ببلاده لدعم محاولاتهم للاطاحة بادارته التي تعد اكثر المحاولات جدية لاقامة حكومة مركزية منذ عقد. وذكر «يريدون من اجل مصلحتهم الخاصة ان يروا امريكا متورطة في الصومال.. والصومال وهو يقصف.. ثم ان يستولوا على السلطة مثلما فعل التحالف الشمالي في افغانستان». وقال حسن «لكن الصومال ليس افغانستان. الحكومة الانتقالية الوطنية ليست طالبان. وانا لست الملا محمد عمر» مشيرا الى الزعيم الروحي لحركة طالبان الافغانية. وقال حسن انه يتعين على الولايات المتحدة مكافحة «الارهاب» بالسلام لا بالحرب مثيرا شبح كارثة التدخل الانساني الامريكي في الصومال في اوائل التسعينيات عندما قتل اكثر من 20 عسكرياً امريكياً. ومضى يقول «كان من سوء طالع الشعب الصومالي والعسكريين الامريكيين الذين قتلوا عام 1993 لكننا نأمل هذه المرة ان يأتي للصومال نوع اخر من «عملية» اعادة الامل». وتابع «وان تأتي امريكا بدلا من ان تقصف الصومال كدولة صديقة وتقود جهود المجتمع الدولي لاعادة بناء الصومال». ـ الوكالات