أدانت فرنسا قيام اسرائيل بتدمير حوالى خمسين منزلا فلسطينيا للاجئين الفلسطينيين واعتبرته بأنه أمر غير مقبول. وقال فرانسوا ريفاسو المتحدث باسم الخارجية الفرنسية انه من غير المقبول عدم احترام مبادئ القانون الدولى الانسانى الذى يفرض نفسه فى هذه الاحوال. وقال وزير الخارجية الفرنسية هوبرت فيدرين ان العالم ما زال يعيش اوضاعا صعبة ومأساوية ولم يتغير كما كنا نتوهم قبل احداث الحادى عشر من سبتمبر وان هناك قضايا مثل قضية الشرق الاوسط وفى مناطق اخرى من العالم لا تزال تنتظر الحل. من جهة أخرى منع الجيش الاسرائيلي أمس مئتين من دعاة السلام الاسرائيليين من تقديم مساعدة انسانية تتضمن اغطية الى فلسطينيين في جنوب الضفة الغربية تهدد اسرائيل بطردهم من المغاور حيث يقيمون، وفق ما افاد مراسل وكالة فرانس برس. وجاء ناشطو حركة «تعايش» الاسرائيلية اليهودية-العربية التي انشئت قبل عام لتقديم مساعدة الى فلسطينيين مهددين بالطرد من المغاور التي يسكنونها منذ اجيال بالقرب من مستوطنة سوسيا جنوب الخليل. ورفض ضابط اسرائيلي السماح للمتطوعين بالعبور في سيارة، متذرعا بـ «خطر المواجهة» مع مستوطنين يهود يعارضون هذا النوع من التحرك، حسبما افاد المنظمون. وحذرهم من ان المنطقة اعلنت «منطقة عسكرية مغلقة» يحظر عليهم دخولها. لكن دعاة السلام واصلوا طريقهم سيرا على الاقدام في حين حاول الشرطيون والعسكريون منعهم فحصلت مواجهة. واكد مصدر عسكري لوكالة فرانس برس ان القطاع اعلن «منطقة عسكرية مغلقة» لتجنب «بلبلة قد يتسبب بها الطابع التظاهري لهذه العملية». وكانت حركة «تعايش» تنوي توزيع اغطية على العائلات الفلسطينية. وكان من المقرر ان يقيم حاخامات من دعاة السلام صلوات مشتركة مع المسلمين. ونظمت هذه التظاهرة في وقت نشرت الصحف نداء يحمل توقيع ثلاثين استاذا في كلية الحقوق يستنكر طرد سكان المغاور باعتباره «انتهاكاً فاضحاً لحقوق الانسان والقوانين الدولية» و«لا يساهم البتة في امن اسرائيل» برأي الموقعين. الوكالات
