يبدو ان الرئيس الامريكي جورج بوش الذي طالما تعرض للانتقاد بسبب اهتماماته المحلية الضيقة المنحصرة في ولايته الأصلية تكساس وضعف معلوماته العامة وتحبيذه ملاعب «البيسبول» على المكتبات بدأ اخيراً يذعن لنصائح مساعديه الملحة وراح يقرأ كتب التاريخ ليستقي الدروس والعبر في كيفية تعامل اسلافه مع تحديات الحرب. كشف عن ذلك بوش نفسه في زلة لسان جديدة قال فيها انه فضلاً عن الركض الصباحي وتشذيب أعشاب حديقة منزله وتمضية «بعض الوقت الممتع مع السيدة الأولى» فإنه دأب على القراءة في عطلة عيد الميلاد بمزرعته الكبيرة في كراوفورد بتكساس. وقال بوش: «لقد فرغت للتو من قراءة كتاب الملك ثيودور للمؤلف ادموند موريس وهو كتاب جيد عن الرئيس الأسبق روزفلت وانا أنصح الناس بقراءته». وهذا المؤلف التاريخي الذي يقع في 772 صفحة هو آخر الكتب الذي اعطاه اياها كارل روف كبير معاوني بوش للشئون الاستراتيجية والذي كان مهندس وصوله الى البيت الأبيض. وفي سيرته الذاتية التي لم يكتبها بنفسه بالطبع يأتي بوش على ذكر كتاب واحد قرأه وهو الانجيل لكن يقال انه اقبل مؤخراً على قراءة بضعة كتب. وقال روف في حديث مع صحيفة «نيويورك تايمز» ان بوش قرأ كتاب «محاربو الله: ريتشارد قلب الأسد وصلاح الدين» للكاتب جيمس رستون على الارجح بعد تعليقه على «الحملة الصليبية» ضد الارهاب والذي أثار استياء العديد من المسلمين. واضاف روف: «في بادئ الأمر نبذ بوش الى حد ما فكرة قراءة كتاب عن صلاح الدين لكنه قرأه بعد ذلك واخبرني انه استمتع به. واشنطن ـ «البيان»: