أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» اسر اثنين من كبار مسئولي القاعدة ضمن 14 عنصراً اعتقلوا دون مقاومة في خوست، بينما افرجت الادارة الأفغانية في قندهار عن وزراء نظام طالبان الذين استسلموا مؤخراً. وفي الاثناء امرت الحكومة الأفغانية الميليشيات المسلحة بمغادرة كابول محددة مهلة ثلاثة ايام لتنفيذ الأمر، تمهيداً لانتشار القوات الدولية. وأعلن رئيس هيئة اركان الجيوش الامريكية الجنرال ريتشارد مايرز في واشنطن ان الولايات المتحدة اسرت عضوين بارزين محتملين في تنظيم القاعدة في شرق افغانستان. واضاف الجنرال ان ما مجموعه 364 مشبوها من حركة طالبان او ارهابيين يخضعون حاليا للاستجواب في افغانستان او على متن سفينة امريكية راسية في بحر عمان، وان بعض المعتقلين سينقلون «قريبا» الى قاعدة جانتانامو الامريكية في كوبا. واضاف الجنرال مايرز ان الشخصين المعتقلين من ضمن «مجموعة من 14 فردا اعتقلوا دون مقاومة» في قطاع جرديز-خوست، «هما شخصان مفيدان لنا ونعتقد انهما يحتلان مناصب عالية لتزويدنا بمعلومات». واضاف ان الاثني عشر الباقين تم تسليمهم الى السلطات الافغانية الجديدة. ولاحظ ان هذه المجموعة لم تكن في «المجمع الهائل» الارضي وتحت الارض في زهاوار كيلي الهدف المعادي للامريكيين الذي قصفوه عدة مرات في الايام الاخيرة. من جانب آخر ذكرت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية أمس أن وزراء نظام طالبان المهزوم الذين استسلموا للادارة الافغانية الجديدة في إقليم قندهار، تم إطلاق سراحهم. وقالت الوكالة ان إدارة إقليم قندهار أعلنت ان العفو سوف يمنح لقادة طالبان السابقين الذين يستسلمون طوعا، مع التأكيد بأنه لن يتم تسليمهم للولايات المتحدة. ونقلت الوكالة عن محمد جلال المتحدث باسم إدارة قندهار قوله في قلعة طالبان السابقة «لقد أعلن العفو عن قادة طالبان الذين يلقون السلاح طوعا». وكان الملا عبيد الله وزير دفاع طالبان ونور الدين ترابي وزير العدالة قد سلما نفسيهما للادارة الجديدة لاقليم قندهار يوم الاحد. كذلك استسلم الملا سعد الدين وهو وزير آخر ولكن الوكالة لم تشير للوزارة التي كان يتولاها. وتم الاحتفاظ بهم في قندهار حيث قالت الوكالة أمس أنه جرى إطلاق سراحهم للذهاب إلى منازلهم. ونقلت الوكالة عن جلال قوله «وأولئك الذين لديهم شكاوى شخصية ضد (هؤلاء الوزراء) يمكنهم اللجوء إلى المحاكم». على صعيد آخر اعلن قائد جهاز الامن العام الافغاني الجنرال دين محمد جورهات امس ان الوحدات العسكرية الافغانية امهلت ثلاثة ايام لاخلاء كابول والسماح لقوة حفظ السلام الدولية بتولي السيطرة الامنية على العاصمة. وقال ان وزير الداخلية الافغاني يونس «قانوني قرر انه على كل الوحدات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع والتي شاركت في الاستيلاء على كابول اخلاء العاصمة خلال ثلاثة ايام وان قوة حفظ السلام ستقوم بعد ذلك بتسيير دوريات في المدينة بالتعاون مع قوات الشرطة التابعة لنا». واضاف المصدر نفسه انه من المتوقع اصدار بطاقات ترخيص بحمل السلاح لمنع الناس «غير المسئولين» من نقل الاسلحة في المدينة. وتابع ان الشرطة الافغانية والوحدات من حامية كابول تتولى اخراج الوحدات العسكرية من العاصمة. الوكالات