كشفت مصادر امنية وسياسية مصرية عن لقاء خاص جرى بالقاهرة مؤخراً لقيادات امنية عربية بحثت الوضع في الصومال وأثر انتقال المعارك أو الانشطة الاستخباراتية الامريكية والاوروبية الى القرن الافريقي والدور الذي يمكن ان تلعبه اثيوبيا في الحرب الصومالية. وكشفت مصادر سياسية مصرية أن القاهرة بدأت تعمل بكثافة على خط الازمة الصومالية وان قيادات دبلوماسية مصرية أجرت اتصالات مع قادة المعارضة الصومالية في «بيداوة» الذين يتخذون موقفا مضاداً للرئيس الصومالي عبدي قاسم صلاد. وينسقون المواقف السياسية والعسكرية مع الجارة الافريقية للصومال (اثيوبيا). وقالت المصادر ان الرئيس صلاد كان قد اجرى اتصالات مكثفة مع القاهرة منذ ان تحولت رياح الازمة نحو مقديشيو وطلب مساعدة مصر في اقناع الامريكيين بعدم وجود أي علاقة بين صلاد والاتحاد الاسلامي الصومالي الذي تعتبره واشنطن المسئول عن استضافة عناصر تنظيم القاعدة في الصومال. القاهرة ـ مكتب «البيان»: