استبعدت الهند أمس توسط طرف ثالث في تسوية نزاعها القائم حاليا مع باكستان، وذلك في وقت أعلنت فيه باكستان انها مستعدة للرد على أي عدوان محتمل من جانب جارتها بنفس الاسلوب. في حين عرضت اسرائيل مساعدة نيودلهي في محاربة الارهاب. وفي اجتماع لكبار قادة الجيش في الحامية العسكرية لمدينة روالبندي اطلع حاكم باكستان العسكري الرئيس برويز مشرف على الاستعدادات الوطنية للرد على أي اعتداء هندي محتمل. وقال بيان رسمي صدر في أعقاب الاجتماع ان «الجنرال مشرف اطلع على الاستعدادات التي اتخذت للرد على أي وكل أشكال العدوان الممكن تخيلها، التي قد تشنها القوات المسلحة الهندية». وصرح المتحدث بلسان وزارة الخارجية الباكستانية عزيز أحمد خان امس بأنه يتعين على الهند الانصات إلى نصائح المجتمع الدولي لها بخفض حشودها العسكرية على طول حدودها مع باكستان. غير أن الامال الباكستانية تبخرت بسبب موقف نيودلهي، فقد ذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الهندية نيروباما راو في رد على أسئلة الصحفيين حول أي دور أمريكي محتمل لجمع الطرفين على مائدة التفاوض «لقد أوضحنا موقفنا من هذه القضية في عدة مناسبات في الماضي». وقالت أن الامر منوط بالبلدين لحل خلافاتهما من خلال الحوار الثنائي. ـ د.ب.أ