نددت الحكومة السودانية أمس باعادة توحيد صفوف الجيش الشعبي لتحرير السوداني بزعامة العقيد جون قرنق ومجموعة رياك مشار بعد عشرة اعوام من انفصالهما معتبرة ان ذلك يهدف الى تصعيد تحركهما ضدها. ونقلت صحيفة «اخبار اليوم» عن وزير الخارجية مصطفى عثمان اسماعيل قوله «توقعنا ان يكون الاتفاق بين المجموعتين يتركز على السبل الهادفة الى تحقيق السلام في السودان اكثر من الاهتمام بعمليات التصعيد العسكري». وكان اسماعيل يشير الى اتفاق وقع في نيروبي بين مشار زعيم الجبهة الديمقراطية للشعب السوداني وقرنق. ووافقت الحركتان على «انهاء القتال بينهما والعمل على تشكيل فصيل عسكري موحد بهدف مواجهة العدوان الذي تشنه الخرطوم». واضاف اسماعيل ان «الاتفاق يؤكد عقلية جون قرنق المقاتلة». من جهة أخرى أعربت جبهة القوى الديمقراطية المعارضة «جاد» عن خشيتها من تطبيق الانموذج الافغاني لفض النزاعات في السودان، خاصة بعد أن تضاءلت فرص نجاح المبادرات المختلفة في حل الازمة السودانية. وقال غازي سليمان رئيس المكتب السياسي لجبهة القوى الديمقراطية المعارضة «جاد» في الاجتماع الذي عقده الليلة قبل الماضية مع فريد راكي مبعوث وزير الخارجية الهولندي الذي يزور السودان حالياً للمشاركة في اجتماعات دول ايجاد باعتبار ان هولندا من مجموعة اصدقاء ايجاد، قال ان مشاكل السودان لا تشبه مشاكل افغانستان واضاف «نبهت مبعوث وزير الخارجية الهولندي بان دول اصدقاء ايجاد اصبحت غير متحمسة لحل الازمة السودانية وفق مبادرة ايجاد بعد النجاح الذي حققته الولايات المتحدة الامريكية في افغانستان. الخرطوم ـ الحاج الموز والوكالات: