أعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير فشله في الوساطة بين الهند وباكستان، وقال بلير في مؤتمر صحفي مشترك عقب مباحثاته أمس مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف ان ثمة امكانية لحل هذه المشكلة ستكون في اطار عملية سياسية واشاد بقيام الرئيس مشرف بادانة الارهاب مشيراً الى ضرورة محاربة الارهاب. وقال بلير ردا على سؤال حول الحرب في كشمير التي تتنازع كل من الهند وباكستان السيادة عليها «الارهاب هو الارهاب أيا كان مكانه وأيا تكون ضحاياه». واكد مشرف من جهته ان باكستان ترفض الارهاب «بكل اشكاله» وقال ان لديه خطة «للجم واستيعاب» التعصب سيعرضها على الامة خلال الايام المقبلة. وهنأ بلير مرة اخرى باكستان لـ «قيادتها» و«شجاعتها» في اختيار الانضمام الى الائتلاف المناهض للارهاب في افغانستان. وقال بلير «ان البلدين في هذه الظروف الشاقة يتفهمان حاجتهما الى هزيمة الارهاب وحل القضايا الصعبة من خلال الحوار والشراكة». واضاف «يتعين ان تكون هناك عملية سليمة مجدية من اجل حوار سلمي لحل نزاعات كالنزاع بشأن كشمير». ومن جانبه قال مشرف «إن باكستان ترفض الارهاب بكل صوره واشكاله وتعاونت بالكامل مع التحالف الدولي بهذه الروح». في اشارة الى الحرب في افغانستان. وقال الرئيس الباكستاني ان بلاده تريد ان تبدأ حوارا مع الهند «سعيا من اجل السلام والوئام». وكان مشرف يتحدث بعد يوم من تصريح بلير في الهند ان على اسلام اباد ان ترفض الارهاب بكل صوره. وأكد مشرف مجدداً إنه يعتزم اتخاذ المزيد من القرارات والاجراءات ضد المتشددين وقال انه سيلقي خطاباً مهماً للشعب خلال ايام، واضاف اننا ضحية تطرف طائفي وارهاب طائفي. الوكالات