ناشد الرئيس الامريكي شعبه التوحد خلفه في الحرب الاقتصادية الداخلية، ضد اعضاء الكونجرس من الحزب الديمقراطي الذين اتهمهم بعرقلة خطته الاقتصادية وحذرهم من انهم لن يتمكنوا من رفع الضرائب الا على جثته. ورد ذلك في خطاب ألقاه بوش في مركز مدينة اونتاريو بولاية كاليفورنيا في اطار جولة في اوساط الحزب الديمقراطي للترويج لخطته الاقتصادية. وانقسم خطابه الى جزءين، الاول يتعلق بالحرب في افغانستان والثاني بالصراع الجاري لاقرار حزمة اقتراحات تقدم بها لانعاش ودعم الاقتصاد الامريكي. وحول الارهاب والحرب في افغانستان ردد بوش ما سبق وأعلنه بشأن الحرب على الإرهاب. وقال ان «الحملة الاولى» التي ستنجح في افغانستان ادت الى «استيعاب الكثير من المتفرجين بأنه من مصلحتهم الانضمام الينا». وفي القسم الثاني من خطابه تحول بوش الى الاقتصاد الامريكي وقال ان «وظيفة الحكومة هي في تأسيس بيئة تسمح للناس المستعدين لتحمل المخاطر بتحقيق احلامها» مضيفاً أن الحكومة تضطلع ايضا بمهمة «تعليم الناس وتوفير فرصة وبعد ذلك مساواة مستوى ارضية الملعب .. ومعرفة من يستطيع النجاح في بلد عظيم يدعى امريكا». وقال انه «حان الموعد لاخذ روح الوحدة السائدة حول الحرب وجلبها الى واشنطن العاصمة»، مضيفا ان «المناقشة الاقتصادية تقلقني.. دعونا نعمل معا ونركز على النتائج وليس الخطابات». واضاف «يجب ان نعمل وبعد ذلك نقوم بتقاسم الفخر بدلا من توجيه الاتهامات» موضحا ان هجمات سبتمبر الماضي اضرت بالاقتصاد الامريكي ويجب العمل من اجل مساعدة الامريكيين العاطلين عن العمل. وقال ان افضل طريقة لايجاد وظائف جديدة في بلاده هي من خلال تخفيض نسبة الضرائب المفروضة على الشركات التجارية حتى تستطيع هذه الشركات الاستثمار والتوسع مما يخلق وظائف جديدة. وقال مخاطبا جميع الساسة في واشنطن الذين يعتقدون ان التخفيضات الضريبية لن تقر ان ذلك يعني «زيادة الضرائب واتحدى منطقهم الاقتصادي عندما يقولون ان زيادة الضرائب ستساعد البلد على الانتعاش .. لن يرفعوا نسبة الضرائب المفروضة عليكم الا على جثتي». وكان الرئيس الامريكي اتهم، في التصريح الاذاعي الاسبوعي السبت، الغالبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ بعرقلة عملية النهوض بالاقتصاد الامريكي برفضها الموافقة على مقترحاته. وقال ان «مجلس النواب وافق على مقترحاتي. ولكن زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ لم يتكرم حتى بالدعوة الى تصويت». ـ الوكالات