تجددت احتجاجات تجار مدينة بورسعيد المصرية أمس حيث اغلقت المحال أبوابها منذ الصباح، وساد الاضراب المدينة الحرة، ومساء أمس اندلعت تظاهرات حاشدة من تجار المدينة قدر اعداد المشاركين فيها بحوالي سبعة آلاف مصري. وحمل المتظاهرون نعشاً ولفوه بأغطية سوداء وكتبوا على جانبيه «بورسعيد» كما حمل المتظاهرون الرايات السوداء ورددوا الهتافات ضد الحكومة المصرية، وهتفوا بحياة الرئيس السابق محمد أنور السادات بسبب عدم وضوح القرارات الاخيرة لرئيس الحكومة الدكتور عاطف عبيد، والذي ردد المتظاهرون هتافات حادة ضده. وكان زوار بورسعيد قد فوجئوا بمطالبتهم عند مغادرة المدينة، ومعهم المسموح به من الملابس وفق قرارات عبيد، بانهم مطالبون بتسديد ضريبة مبيعات تصل الى نحو 108 جنيهات على القطع الخمس المسموح بها، الامر الذي امتنع عنه رواد المدينة عن الشراء وسبب تجدد موجة الاحتجاجات. واحاطت قوات الامن المتظاهرين دون الاحتكاك بهم وقال احد تجار المدينة لـ «البيان» ان الازمة تكمن في وجود بضائع لدى التجار تقدر بمليارات الجنيهات وسوف تركن في المخازن اذا لم يتم تصريفها، وهو الامر الذي يعني افلاس تجار بورسعيد بسبب هذه القرارات المفاجئة. وقال التاجر الذي رفض ذكر اسمه: «قلنا لرئيس الوزراء ليس لدينا مانع من الغاء المدينة الحرة بالكامل ولكن ابحثوا لنا عن حل لتصريف البضائع المخزنة كي لا نفلس». بورسعيد ـ أحمد رجب: