أعلنت منظمات محلية غير حكومية في الصومال ان «اكثر من ثلاثة الاف عنصر ميليشيا» تركوا معسكرات التدريب التابعة للحكومة الصومالية الانتقالية من اجل القيام بأعمال نهب في مقديشو. وكانت الحكومة الانتقالية جندت خمسة الاف عنصر ميليشيا وتقوم بتدريبهم لتشكيل الشرطة الصومالية المقبلة، ولكن اكثر من ثلاثة الاف من هؤلاء غادروا معسكرات التدريب في الايام الخمسة عشر الاخيرة بسبب عدم قبض رواتبهم، كما اعلنت حبيبة حاجي جومالي رئيسة الشبكة الصومالية لحقوق الانسان والسلام لوكالة فرانس برس. وفي الاسبوعين الاخيرين سجل في العاصمة الصومالية مقتل 19 شخصا في اعمال عنف، وترافق بعضها مع عمليات اغتصاب، بحسب مصادر محلية. وقالت جومالي «لقد تم اختلاس مساعدات بقيمة ملايين الدولارات مصدرها اصدقاء الصومال. نريد جردة باستخدام هذه الاموال». وتضم الشبكة الصومالية لحقوق الانسان والسلام كل المنظمات المحلية غير الحكومية في الصومال. وقد تلقت الحكومة الصومالية الانتقالية 24 مليون دولار من دول عربية واموال اضافية من مصادر اخرى منذ تشكيلها في اغسطس 2000. وكانت اعلنت عن برنامج لتجنيد محاربين من الفصائل المسلحة بغية تشكيل كوادر الشرطة الوطنية المقبلة. واعلن سكان في حي باكارا في جنوب العاصمة ان «مقديشو تحولت الى اخطر مكان في العالم منذ ان اقام الاف عناصر الميليشيا حواجز في الشوارع وبدأوا عمليات النهب». وقال جمال عبد الصمد، احد هؤلاء السكان، ان «الوضع هنا صعب لكل الناس، وبنوع خاص للاقليات، للذين لا ينتمون الى فصيل مسلح». أ.ف.ب