تبذل مدينة كيب تاون في جنوب افريقيا جهوداً لا ينقصها الابتكار لاستقطاب المزيد من السياح حيث يتوقع الخبراء هناك وصول ثلاثة ملايين سائح الى كيب تاون خلال هذا الموسم. فقد أقدم القائمون على صناعة السياحة في كيب تاون على تنويع مصادر الجذب والاستقطاب في البلاد، واضافة العديد من عوامل الجذب بجانب العوامل التقليدية من شمس دافئة وبحار صافية وغيرها فقد لجأ مسئولو القطاع السياحي هناك الى اضافة السياحة العلاجية والتجميلية الى خريطة السياحة في المدينة لتشجيع السياح على المكوث لأطول فترة ممكنة. فقد تبين للخبراء من خلال الدراسات المسحية السياحية ان قطاعاً كبيراً من السياح في العالم لا يستجيبون لعوامل الجذب التقليدية فحسب، ولكن عدداً كبيراً منهم يود ان يجعل من اجازته شيئاً مختلفاً. وفي محاولة ناجحة للاستفادة من فرق العملة بين الدولار الامريكي والجنيه الاسترليني من جانب والراند الجنوب افريقي من جانب آخر، فقد لجأ المسئولون في جنوب افريقيا الى تقديم تسهيلات علاجية للسياح الراغبين في اجراء عمليات جراحية تجميلية والقيام بجلسات استشفائية تقل بكثير في تكلفتها عن تلك التي يتم انجازها في كبرى المدن الاوروبية والامريكية. وتتحدث لوران ميلفيد وهي مسئولة عن تنظيم برامج متخصصة بالجراحات التجميلية للسياح في كيب تاون عن انها تستقبل حوالي 20 سائحاً شهرياً معظمهم من بريطانيا يودون اجراء جراحات تجميلية اثناء قضاء اجازتهم في المدينة ويعمد بعض جراحي المدينة الى استغلال شبكة الانترنت للتعريف بخدماتهم وبخاصة جراحات التجميل التي تلقى حماساً كبيراً من جانب السيدات مثل عمليات شد الجلد التي يجرونها بأجور قياسية في انخفاضها. كيب تاون ـ «البيان»: