اعتقلت القوات الامريكية في افغانستان عبدالسلام ضعيف سفير طالبان السابق في اسلام اباد بعد لحظات من عبوره الاراضي الباكستانية الى بلاده، في حين قالت صحيفة الـ «واشنطن بوست» ان باكستان هي التي سلمت ضعيف للقوات الامريكية بعد ان رفضت طلبه سواء بحق اللجوء السياسي أو البقاء لفترة في اراضيها. وقال مسئول امريكي رفيع امس ان القوات الامريكية في افغانستان تحتجز ضعيف. وقال المسئول الامريكي لرويترز ان ضعيف الذي رحلته باكستان الى افغانستان هو اعلى مسئول من طالبان تحتجزه القوات الامريكية. واضاف المسئول الذي طلب عدم الافصاح عن اسمه «هو محتجز لدينا في افغانستان». وتستجوب القوات الامريكية أسرى طالبان في ثلاثة مواقع في افغانستان وعلى متن سفينة حربية في المحيط الهندي. ومن المقرر ان ينقل بعضهم وسط حراسة مشددة في وقت لاحق هذا الشهر الى سجن امريكي يجري انشاؤه في القاعدة العسكرية الامريكية جوانتانامو بي في كوبا. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية عزيز احمد خان «بعد قطع العلاقات الدبلوماسية مع حكومة طالبان، لم يعد للملا ضعيف اي صفة دبلوماسية». واضاف خان انه عندما قررت باكستان اغلاق سفارة طالبان في منتصف نوفمبر، اثر سقوط نظامها في كابول، سمح للسفير البقاء في العاصمة الباكستانية «لمدة قصيرة» لتسوية شئونه الشخصية قبل عودته الى بلاده. واضاف «ان قرار عدم منحه تأشيرة وعدم تمديد فترة اقامته اتخذته الحكومة الباكستانية، ومن نتيجته (هذا القرار) عودة الملا ضعيف الى افغانستان». وقال «لقد عبر الحدود للدخول الى افغانستان لانه لم يعد يملك تأشيرة تخوله البقاء في باكستان. لقد طلبنا منه مغادرة البلاد وهذا ما قام به». ورفض خان الكشف عن تاريخ مغادرة سفير طالبان والوسيلة التي استخدمها للخروج، غير انه اشار الى انه سمح لزوجته واولاده بالبقاء في اسلام اباد «لفترة اطول». وكان مسئول في الحكومة اعلن في وقت سابق امس ان ضعيف غادر البلاد «طوعا». وقال هذا المسئول الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان «ضعيف اراد مغادرة باكستان وقد غادرها فعلا». وكانت صحيفة «واشنطن بوست» ذكرت من جهتها ان السلطات الباكستانية سلمت السفير للقوات الامريكية. وكانت عائلة الدبلوماسي اعلنت الخميس ان مسئولين في الاستخبارات الباكستانية اقتادوا ضعيف من منزله في اسلام اباد «لاستجوابه». ـ الوكالات