أعرب الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى امس عن امله في زيارة العراق خلال شهر يناير الجاري. وقال موسى خلال مؤتمر صحفي في مقر الجامعة خصص لعرض منجزاتها خلال سنة 2001 وبرنامج عملها لسنة 2002 «ستتم زيارة العراق قريبا ان شاء الله وارجو ان يتم خلال هذا الشهر». واوضح ان «هذا يتوقف على المواعيد التي سيتم تحديدها والاتصالات مع الجانب العراقي». واضاف «العراق دولة عربية عضو في الجامعة العربية يتعين زيارتها كما ازور الدول الاخرى». مؤكدا ان «العراق لديه حالة خاصة وهذا يجعل الزيارة مهمة لانها ممكن ان تتناول عدة موضوعات». وطالب موسى برفع الحظر الدولي المفروض على العراق وقال «نرى ان العقوبات حتى على اي دولة يجب ألا تكون مخلدة. يجب الغاؤها او ايقافها» مضيفا «نحن لا يمكن ان نقبل استمرار هذه العقوبات التي اصابت شعب العراق بكثير من الاضرار». وشدد على ضرورة «الحفاظ على وحدة العراق وسيادته فهذا يشكل جزءا رئيسيا من السياسة العربية ويرتبط به التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الامن» مشيرا الى وجود «تشاور مع العراق والكويت وعدد من الدول العربية وكذلك الامم المتحدة في هذا الصدد». واعتبر موسى في مؤتمر صحفي ان اعتبار «شارون بعبع» هو تعبير خاطيء، وانه ـ شارون ـ يعبر عن سياسات متطرفة وليس وحده في ذلك لكن الكثيرين من القيادات الاسرائيلية التي تعاملنا معهم خلال عشر سنوات يقودون الشرق الاوسط نحو الصراع ويعتبرون ان العالم قد دان لهم وانهم يتعاملون بغرور ويشعرون انهم فوق القانون. واعلن ان القمة العربية المقبلة ستكون مهمة جداً لبلورة الموقف العربي تجاه هذه التحديات، مشيراً إلى انها ستعقد في موعدها. وحول التخوف من تقديم تنازلات عربية جديدة الى اسرائيل اعرب موسى عن عدم اعتقاده بأن هناك مجالاً للتنازلات لكن الخطير في الامر ان اسرائيل ومن يؤيدها ايضا يتوجه اساسا للجانب العربي ان يتنازل امام الطلبات الاسرائيلية وهذه وصفة لكوارث قادمة. ورداً على سؤال لـ «البيان» حول الموقف من النشاط النووي الاسرائيلي قال موسى ان هذا الموضوع خطير جداً ويتعلق بمستقبل الامن في الشرق الاوسط، وهو تهديد واضح لامن الشرق الاوسط، لانه سوف يطلق العنان ان لم يكن اليوم فغداً لسباق التسلح ولاشك في هذا. القاهرة ـ أحمد رجب: