أعلن أحد العلماء الذين شاركوا في استنساخ النعجة دوللي انها تعاني من مرض التهاب المفاصل. وقال العالم آيان ويلموث من معهد روزلين في أدنبرة والذي قاد الفريق الذي استنسخ النعجة ان المرض قد يكون ناجماً عن عملية الاستنساخ نفسها التي ربما تتسب في زيادة العيوب الوراثية. ودعا ويلموث إلى اطلاق برنامج أبحاث للتأكد من تأثير الاستنساخ على صحة الحيوان، وقال: حقيقة ان دوللي تعاني من التهاب المفاصل في هذا العمر الفتي نسبياً، تشير إلى انه ربما يكون هناك مشاكل لا نعلم شيئاً عنها، لذلك من المهم ان نكثف جهودنا لدراسة هذا الموضوع. ومعروف ان دوللي كانت أول حيوان ثديي مستنسخ بمواد وراثية (دي. ان. ايه) مأخوذة من خلية مكتملة النمو من ثدي نعجة بالغة، لكنها الآن مصابة بالتهاب مفاصل في ساقها اليسرى الخلفية في الورك والركبة وهي تتلقى الآن عقاقير مضادة للالتهاب. وكان بحث جيني قد أشار في مايو عام 1999 إلى ان دوللي ربما تكون عرضة للهرم المبكر، وقال البروفيسور ويلموث ان العلماء بحاجة الآن للتركيز على ما إذا كانت الأمراض مثل التهاب المفاصل المرتبطة عادة بالهرم، تطرأ بصورة طبيعية أم ان معدل ظهورها يتغير. وأضاف ويلموث في حديث مع راديو «بي بي سي 4» انه يجب مراقبة الحيوانات المستنسخة مدى الحياة، مشيرا إلى ان الجميع يعرف ان معدل الوفيات بين الحيوانات المستنسخة بعيد الولادة غير طبيعي. وربما يكون لهذه الأنباء أصداء قوية على علم الاستنساخ الناشئ المثير للجدل، وقد انخفضت قيمة اسهم شركة التكنولوجيا الحيوية التي استنسخت دوللي «بي بي ال ثيرابيوتكس» فوراً بنسبة 15 بالمئة في سوق بورصة لندن. لندن ـ «البيان»: