يقوم عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية غداً بزيارة لأنقرة بناء على دعوة من اسماعيل جيم وزير خارجية تركيا فيما اعلن عن زيارة له الى بغداد قريباً ووصف توجيه ضربة غربية للعراق بأنها حرب على العرب. واوضح بيان رسمى لوزارة الخارجية التركية أمس ان موسى سيلتقى خلال الزيارة التى تستغرق ثلاثة ايام مع الرئيس التركى احمد نجدت سيزر ورئيس الوزراء بولنت أجاويد علاوة على المحادثات المكثفة التى سيجريها مع جيم. واشار البيان الى انه سيتم خلال زيارة الامين العام للجامعة العربية لتركيا بحث اخر التطورات في الشرق الاوسط وبخاصة الصراع الفلسطينى الاسرائيلى. يذكر ان جيم كان اول وزير خارجية تركى يزور مقر الامانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة في الصيف الماضى بعد قليل من تولى موسى لمنصبه في الجامعة. من جهة اخرى نقلت قناة العراق الفضائية امس عن عمرو موسى تأكيده انه سيقوم بزيارة بغداد قريباً. وشدد موسى في السياق نفسه على أن العراق «عضو في الجامعة العربية مما يتوجب زيارته». كما نقلت القناة الفضائية عن موسى رفضه «للتهديدات الامريكية بضرب أي دولة عربية كما طالب العمل الدبلوماسي العربي أن يكون نشطا» إزاء هذه القضية. وقال «إن الامر خطير لان ضرب العراق أو أي دولة عربية يزيد الموقف اشتعالا ويزيد من غضب الرأي العام العربي» وحذر من الاقدام على مثل هذه الخطوة «الخطيرة لان من يضرب لا يلوم إلا نفسه لانه سيعطي الفرصة مرة أخرى للعنف أن يستشري». وأضاف في السياق نفسه ان ضرب العراق أو أي دولة عربية أخرى «يعني أن هناك حربا ضد الدول العربية» مشيرا إلى «عدم وجود أي دليل أو اتهام من شأنه أن يجعل أمريكا تقدم على مثل هذه الخطوة كما طالب «بتفعيل العمل الدبلوماسي والسياسي وترك العمل العسكري». وشدد موسى «على ضرورة وجود نظام عربي مشترك مثلما هو حاصل مع النظم الاقليمية كالاتحاد الاوروبي والاسيوي والافريقي.. وبخلافه نحكم على النظام العربي بالانتهاء فلابد من وجود نظام عربي مشترك ويجب أن نحيي الجامعة العربية حتى تقف على أقدامها فبدون ذلك لن يكتب للعمل العربي المشترك أن يستمر». وطالب برفع العقوبات «الجائرة» المفروضة ضد العراق «لانها لا يمكن أن تكون مخلدة». الوكالات