قرر الرئيس الباكستاني برويز مشرف قطع اي مساعدة من الاستخبارات الباكستانية للمجموعات العسكرية الاسلامية غير الكشميرية التي تقاتل في كشمير، وفق ما اوردت صحيفة نيويورك تايمز امس. ونقلت الصحيفة عن مسئولين باكستانيين انه «تم اتخاذ قرار بقطع الدعم عن المجموعات من غير السكان المحليين في كشمير». ويعتقد مشرف بحسب ما اوضح المسئولون ان هذا التغيير في السياسة الباكستانية قد «يؤدي الى التهدئة في الكفاح من اجل الحرية (في المنطقة)، لكنه لن ينهي الصراع». وتابع المسئولون ان باكستان ستواصل تقديم دعم «معنوي وسياسي» للمجموعات ذات جذور محلية وغير المرتبطة بالحركات الاسلامية التي تقيم علاقات مع شبكة القاعدة بزعامة اسامة بن لادن. لكنهم اشاروا الى ان هذه المجموعات لن تتلقى اي تدريب عسكري او اسلحة وسيتحتم عليها اخراج جميع المسلمين غير الكشميريين من صفوفها، بما في ذلك العرب والشيشان. في السياق نفسه حذر مشرف الهند من انها ستدفع ثمنا باهظا في حال هاجمت باكستان، لكنه اكد مجددا ان بلاده لن تكون البادئة في الحرب. وقال مشرف اثناء اجتماع مشترك لمجلس الامن القومي والحكومة ان «باكستان تريد السلام ووقف التصعيد لكن اذا ارتكب الخطأ بمهاجمة باكستان فان (الهنود) سيأسفون لقرارهم». واضاف مشرف الذي اوردت اقواله وكالة الانباء الباكستانية الرسمية «اسوشيتد برس اوف باكستان» (ايه بي بي) «اذا هوجمنا فاننا سنرد بطريقة اكثر من متناسبة ولن يستسيغوا تكبد الاضرار التي نحن قادرون على انزالها بهم». في سياق مماثل قال رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي امام مؤيدين في دائرته الانتخابية في لوكناو بولاية اوتار براديش بشمال الهند «سوف نستخدم اي اسلحة متاحة للدفاع عن انفسنا». وقال فاجبايي الذي اشار محللون الى انه يخضع لضغوط ليبدو قويا قبل الانتخابات في ولاية اوتار براديش المهمة سياسياً «واذا تم هزيمة المهاجم بسبب استخدام هذا السلاح، واذا قتل فانه يجب عدم تحميلنا المسئولية».ـ الوكالات