أيدت أمس بعثة مراقبة الانتخابات الاوروبية اتهامات احزاب المعارضة في زامبيا بعدم صحة نتائج الانتخابات العامة التي اجريت الاسبوع الماضي، وأعرب ميشيل ميدوكروفت رئيس البعثة عن أسفه لمخالفة الحكومة اتفاقها مع بعثة الاتحاد الاوروبي بشأن منحها حرية اكبر أثناء مراقبتها لسير الانتخابات، وأكدت استياءها من الفوضى التي سادت الكثير من دوائر الاقتراع، يأتي ذلك في الوقت الذي تزداد فيه المخاوف من انزلاق البلاد نحو حافة الحرب الأهلية في حين قررت المحكمة العليا منع الحكومة من اعلان الفائز في الانتخابات حتى يتسنى لها اليوم البت في طلب استئناف المعارضة. وقدمت أحزاب المعارضة التماساً رسمياً الى كبير القضاة ماثيو نجولوبي تحتج فيه على تزوير الانتخابات العامة. وقدمت جبهة المعارضة وثيقة قانونية شاملة طالبت نجولوبي بالامتناع عن قبول أداء أي مرشح للقسم باعتباره فائزا في انتخابات الاسبوع الماضي. واشتملت الوثيقة على أدلة على تزوير الانتخابات من قبل الحركة. واتهم زعماء المعارضة الرئيس المنتهية مدته فريدريك شيلوبا بالضلوع في عمليات التزوير. وقالوا في بيان «إننا قادة المعارضة، نيابة عن شعب زامبيا، نرفض هذه النتائج ولن نقبل أن يتم تقرير مصير هذا البلد على يد مناور ومهندس سياسة». وقد وجه أندرسون مازوكا زعيم الحزب المتحد للتنمية القومية نداء مفعما بالحرارة إلى أبناء زامبيا وطالبهم بأن يكونوا حازمين ويرفضوا الديكتاتورية. وقال جودفري مياندا زعيم حزب التراث «لقد تم خداعنا، إن زامبيا هي لكل أبناء زامبيا». وكانت الشرطة التي تحمل معدات مكافحة الشغب قد قامت في وقت سابق بضرب نطاق حول جامعة زامبيا من أجل الانقضاض على أي أحداث شغب ممكنة من قبل الطلبة ومساندي المعارضة. الوكالات