يقول خبراء المنتجات الرقمية ان كاميرات الانترنت كانت نجمة هذا العالم في عام 2001 الذي مضى. ومع ان كاميرات الانترنت ليست اختراعاً جديداً وان المؤسسات المتقدمة كانت توظف امكانياتها المتطورة على مواقعها منذ سنوات، الا ان هذه الكاميرات اصبحت بسيطة ورخيصة الثمن جداً بحيث انتشرت انتشار النار في الهشيم بين المستخدمين العاديين الذين لا تتوفر لهم التجهيزات المتطورة في منازلهم. ونتيجة هذا التطور لم تعد الانترنت مجرد نصوص وصور رقمية ثابتة بل ان الكثير من المواقع تقدم اليوم عروض فيديو حية للناس والأماكن والاشياء غير المعتادة مثل احواض السمك على سبيل المثال. ويستطيع مستخدمو الانترنت على سبيل المثال متابعة صور حية تبثها كاميرات مركبة على الاقمار الصناعية أو غرفة زميل «إنترنتي» آخر في اقاصي الارض. واذا كنت تحب الغرائبيات تستطيع متابعة الحياة اليومية داخل عش نمل في واشنطن أو حيوان لاما في امريكا الجنوبية. ويقول مارك كلات أحد معدي البرامج في محطة تيك تي في التلفزيونية المختصة بالبرامج التقنية والتي تبث عبر الانترنت: «قبل خمس سنوات ربما كنت ترى كاميرا هنا وأخرى هناك. اما الآن فهي مركبة في كل مكان». والبساطة المتناهية في استخدام هذه الكاميرات اضافة لانخفاض سعرها هو الذي جعل هذا الواقع موجوداً. يقول كلات: «أياً كان يستطيع ان يشتري كاميرا انترنت ويبدأ ببث صوره مباشرة في غضون يوم واحد فقط». واشنطن ـ «البيان»: