أعلنت قيادة مجلس المصالحة وإعادة الاعمار الصومالي أمس تفضيلها لترتيبات دولية مماثلة لما حدث في أفغانستان للتخلص من العناصر الاصولية ذات الصلة الوثيقة بشبكة القاعدة الارهابية. وقال الجنرال عدن عبدالله نور رئيس المجلس الجديد أمام مؤتمر صحفي عقد أمس في أديس أبابا إن الائتلاف الدولي مدعوما بالدول المجاورة قد يتمكن من انجاز المهمة وإزالة خطر الارهاب الدولي من القرن الافريقي. ويتألف مجلس المصالحة وإعادة الاعمار الصومالي من 17 فصيلا معارض للحكومة الوطنية الانتقالية التي يتزعمها الرئيس عبد القاسم صلاد حسن. وقال عدن عبدالله ان الائتلاف الدولي قد يساعد أيضا في تسوية المشكلة المزمنة للصومال من خلال اتخاذ التدابير اللازمة لتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة تضم كل الفصائل المختلفة. وقال عدن عبد الله: «نحن نريد.. تدخل الائتلاف الدولي، كما حدث في مساعدة الحكومة الانتقالية في أفغانستان». وقال إن الائتلاف، بدعم من الدول المجاورة، خاصة إثيوبيا وكينيا، يجب أن يأتي لانقاذ الصومال قبل أن يخرج الوضع عن نطاق السيطرة ويصبح القرن الافريقي مرتعاً للارهاب الدولي. د.ب.أ