يعقد في السادسة من مساء غد الأحد بالقاهرة اجتماع اللجنة الخماسية للتجمع الوطني ولجنة المبادرة المصرية الليبية المشتركة والخاص بمناقشة الرد الذي سلمته اللجنة الخماسية في وقت سابق على ورقة مذكرة المبادرة المشتركة المقدمة من مصر وليبيا والذي تأجل من السبت لحين وصول جوزيف اكيلو وعلي السيد من الخرطوم. وستعقد لجنة التجمع الخماسية اجتماعاً صباح الغد بمقر عضو اللجنة فاروق أبو عيسى لوضع النقاط النهائية لمناقشة الأمر. هذا واتهم قادة التجمع الحكومة السودانية بعدم الجدية ووضع العراقيل أمام الحل السياسي، وقال أبو عيسى ان ممثلي التجمع الوطني في الداخل منعوا من اعطاء تأشيرات الخروج مضيفاً ان هذا الاجراء سبق واتخذه نظام الخرطوم ومنع سكرتارية الداخل من الحضور إلى اجتماع هيئة القيادة الأخير في أسمرا «لولا تدخل وضغط دولتي المبادرة وهذا يؤكد عدم جدية النظام في التعامل مع المبادرة المشتركة لأنه يعلم ـ أي النظام ـ ان حضور جوزيف اكيلو وعلي السيد عضوي التجمع في الداخل لا لشيء إلا لتسريع حراك المبادرة المشتركة وبعدم حضورهما لن يتمكن بقية أعضاء اللجنة من المناقشة». من جانبه تساءل د. منصور خالد عضو هيئة القيادة عن السبب وراء احداث ضجة حول دعم الكونجرس للتجمع، مشيرا إلى ان هذا القرار اتخذ منذ عام وأحدث نفس ردة الفعل هذه، وقال ان استمرار نظام الخرطوم في اتهام التجمع بتعويق الحل السياسي إنما هو «افتعال معارك دون سبب». القاهرة ـ رجاء العباسي: