اعلن وزير العدل عبدالرحيم كريمي امس ان القضاء في بلاده مستمر في تطبيق الشريعة لكن مع مراعاة المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية. واضاف الوزير الافغاني في الحكومة الانتقالية في حديث لوكالة فرانس برس «كانت طالبان تقطع يد السارق لكن الاسلام لا يقول هذا اذ كيف تقطع يد من يسرق لانه لا يجد ما يأكل .. يجب اولا ان توفر له الغذاء والعيش الكريم قبل ان تحاكمه». ولكن يبدو ان الامر لا يزال مثار خلاف بين المسئولين اذ كان احد كبار القضاة الافغان اعلن لوكالة فرانس برس قبل فترة ان عمليات الجلد والرجم واقامة الحد ستستمر في البلاد. وقال القاضي عبدالله ظريف «ستكون هناك بعض التغييرات فطالبان مثلا كانوا يعلقون جثث المشنوقين اربعة ايام في الساحات اما الان فلن تعرض هذه الجثث اكثر من وقت قصير.. لنقل ربع ساعة». واضاف ان رجم الزاني والزانية سيستمر «لكننا سنستخدم حجارة اصغر حجما». واشار الوزير كريمي وهو رجل قانون الى ان «الشعب الافغاني لن يقبل ان نبتعد عن الشريعة واذا ما فعلنا فاننا نمهد الطريق حتما لعودة الارهابيين». وبين ابرز المهمات التى تنتظره كوزير للعدل اشار كريمي الى اعادة تاهيل وزارته وموظفيها ومعالجة مشاكل النازحين والمهجرين وما خلفته 23 سنة من الحروب. ـ الوكالات