افادت صحيفة «نيويورك تايمز» امس ان الجيش الامريكي يعرض مكافأة على المقاتلين الافغان لكي يحاربوا في الصفوف الامامية بدلا من الجنود الامريكيين في كهوف ومغاور تورا بورا بحثا عن اسامة بن لادن. ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية امريكية القول انه عرض على المقاتلين اسلحة والبسة شتائية او حتى المال لتقدم طوابير المحاربين في الكهوف والانفاق في جبال شرق افغانستان. من جانب آخر نفت القوات الافغانية المناوئة لحركة طالبان المزاعم الامريكية عن انها مترددة في تفتيش جبال تورا بورا بحثا عن ابن لادن وقالت انها تفتش بهمة عن زعيم شبكة القاعدة. لكن حضرة علي قائد ادارة الشرطة في اقليم ننجرهار الشرقي وأحد ثلاثة قادة رئيسين مناوئين لطالبان يوجهون العمليات في تورا بورا اثناء القصف الامريكي قال ان قواته ما زالت تشارك في العمليات. وافاد محمد امين وهو قائد افغاني محلي اخر موال لحضرة علي ان حوالي 500 جندي من قواته تبحث عن ابن لادن وباقي اعضاء القاعدة في تورا بورا. وقال امين «نبذل كل ما بوسعنا. ما زال رجالنا يفتشون المنطقة» واضاف «سنقدم يد المساعدة بالتأكيد». ورفض امين المزاعم الامريكية عن ان القوات الافغانية لا تساهم بصورة كافية في البحث. وقال ان امريكا «يمكن ان تقول اي شيء». ـ أ.ف.ب ـ رويترز