امرت قاضية في محكمة بوسطن بتمديد حبس الرجل الغامض المتهم بمحاولة نسف طائرة ركاب امريكية فوق المحيط الاطلسي امس الاول، ومثوله من جديد يوم الجمعة المقبل، في وقت عززت العديد من مطارات العالم من الاجراءات الامنية الى الحد الاقصى. وقد وجهت الى الرجل، الذي اشير له في وثائق المحكمة باسم ريتشارد ريد ويبلغ من العمر 28 عاما، تهمة التشاجر مع طاقم الطائرة والتدخل في عملهم. وقد تحدث ريد بصوت هاديء في الدقائق العشر التي استغرقها مثوله امام القاضية واجاب بنعم وأومأ برأسه بموافقا عندما سألته القاضية ما إذا كان يفهم التهمة الموجهة له وما إذا كان يرغب في الاستعانة بمحام. وخلال الجلسة المقبلة التي حدد لها يوم الجمعة سيتعين على ممثلي الادعاء شرح الاسباب التي يجب من اجلها ان يبقى ريد محتجزاً لدى السلطات الفيدرالية. وقد اتهم الادعاء الامريكي ريد بالتعدي على افراد طاقم الطائرة وتخويفهم بعد ان حاول اشعال النار في حذائه وتفجير الشحنتين الناسفتين اثناء جلوسه ضمن ركاب الطائرة (بوينج 767) قبل يومين وألمح المدعي العام الفيدرالي مايكل سوليفان الى امكانية توجيه اتهامات اخرى للرجل. واذا ادين ريد فإنه سيواجه حكما بالسجن 20 عاما وغرامة تبلغ 250 الف دولار. ولم يحدد المسئولون الامريكيون جنسية ريد، لكنهم قالوا انه كان يحمل جواز سفر بريطانيا اصدرته السفارة البريطانية في العاصمة البلجيكية بروكسل يوم السابع من الشهر الحالي وخلافاً لما ذكر مسبقاً قالت وزارة الخارجية السريلانكية امس ليس سريلانكيا. وذكرت الوزارة في بيان مقتضب «اوضحت التحقيقات التي قام بها مسئولو الامن في كل من الولايات المتحدة وفرنسا انه «ريد» ليس سريلانكيا». واعربت الشرطة المحلية في وسائل الاعلام عن قلقها على الرجل الا انها اضافت انه بالرغم من ان الجزيرة تعاني من حرب عرقية الا ان المسلمين في البلاد لم يتورطوا في أعمال عنف. وقال ج.ب. كوتاكادينيا نائب رئيس الشرطة لصحيفة ديلي ميرور «لم نلاحظ تشددا اسلاميا في سريلانكا». ـ الوكالات