اعلن الزعيم الافغاني الجديد حامد قرضاي امس انه يرحب ببقاء القوات الامريكية في افغانستان لحين القضاء على جميع «الارهابيين» على ارضها. وردا على سؤال لشبكة تلفزيون «سي ان ان» الامريكية عن المدة التي يمكن ان تبقاها القوات الامريكية في افغانستان قال قرضاي «طالما كانت هناك تلك العناصر الارهابية التي تختبيء في افغانستان وفلول تلك القوات». واضاف انه حتى ذلك الحين يمكن للقوات الامريكية البقاء. وردا على سؤال عما اذا كان اسامة بن لادن لا يزال حيا في افغانستان قال قرضاي انه لا يعرف. وقال «ليست لدي معلومات عن ذلك. اذا كان قد قتل فهذه انباء طيبة للناس بكل انحاء العالم ان يعرفوا ان خطرا عليهم لم يعد له وجود». وعما سيفعل بالملا عمر بعد اعتقاله وما اذا كان سيحاكمه فى أفغانستان أو يسلمه للولايات المتحدة قال قرضاى ان لدينا قضية قومية ضده فهو المسئول عن مقتل الآلاف من المواطنين الأفغان الأبرياء وعن تدمير بلادنا وعن جلب ارهابيين اليها وتسليم هذه الدولة لأيدى هؤلاء الارهابيين والتسبب فى معاناة مريرة للشعب الأفغانى كل هذا سيجعلنا نحاكمه فى أفغانستان ، ولكن ان كانت هناك قضية ضده على المستوى الدولى واذا ما كان هناك طلب لتسلمه دوليا من جانب محكمة العدل الدولية أو من جانب الولايات المتحدة لمحاكمته عن الهجمات الارهابية التى ارتكبت فى أمريكا فسوف نسلمه. وحول مصير اسامة بن لادن وهل يعتقد انه مازال ايضا على قيد الحياة وما هو موقف الحكومة الانتقالية فى افغانستان اذا عثرت عليه فقال قرضاى سوف نتعامل معه بنفس الطريقة، انه مسئول عن الكثير من المعاناة التى شهدتها افغانستان وافراد الشعب كما انه يعتبر احد المقربين للغاية من الملا محمد عمر وكلاهما ارتكب عمليات قتل وتدمير لافغانستان وشعبها فليس هناك اذن ما يبرر افلاته من العقاب ، واذا تمكنا من اعتقاله فاننا سوف نسلمه الى العدالة الدولية. وردا على سؤال يقول «هل ترى انه من الضرورى ان يتم تسليم اسامة بن لادن الى السلطات الامريكية فور القاء القبض عليه بالنظر الى علاقته بالعمليات الارهابية التى شهدتها الولايات المتحدة فى الحادى عشر من شهر سبتمبر الماضى قال قرضاي «سوف نقوم بتسليمه الى الولايات المتحدة ». ـ الوكالات