كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية ان كل قيادة حركة طالبان تقريباً نجت من القصف الأمريكي، كما تفادت الوقوع في أسر القوات الأفغانية المناوئة التي تؤيدها الولايات المتحدة. ونقلت الصحيفة أمس عن مسئولين أمريكيين قولهم ان قادة طالبان البارزين قد عادوا لينصهروا مع قبائلهم وانضموا للمعارضة أو عبروا الحدود الى باكستان. وأشارت الى أن الملا عبد الجليل نائب وزير خارجية حركة طالبان يعد أبرز مسئول من الحركة يعتقد انه لقى حتفه خلال القصف الأمريكى. ويعتقد المسئولون الأمريكيون واشخاص كانوا قريبين من كبار مسئولى طالبان أن عبد الجليل قد قتل خلال غارة أمريكية فى وقت مبكر على منطقة كابول. وقد اختلف العديد من المسئولين الذين كانوا فى وقت ما يشكلون الدائرة الصغيرة حول زعيم طالبان الملا محمد عمر عنه الآن لانه يبدو انهم لا يشعرون بأنهم سيكونون فى أمان اذا ما ظلوا فى صحبته. ويقول واحد من أولئك الذين كانوا على صلة بقادة طالبان ان عددا منهم اختلف بقوة مع قرار الملا محمد عمر بعدم تسليم أسامة بن لادن الى الولايات المتحدة بعد هجمات الحادى عشر من سبتمبر وأنهم لم يبدوا استعدادا للقتال نيابة عن العرب فى اشارة الى أعضاء تنظيم القاعدة من الدول العربية. ومن بين هولاء الذين اختلفوا مع الملا عمر وزير خارجيته وكيل احمد متوكل الذى يقول أولئك القريبون من طالبان انه مازال على قيد الحياة غير انهم لم يكشفوا النقاب عما اذا كان مازال فى افغانستان أم فر الى باكستان. أ.ش.أ