في أول رد فعل رسمي حول التصريحات الاخيرة التي نسبت الى وزير الدفاع الامريكي رامسفيلد، قال وزير الخارجية دكتور مصطفى عثمان اسماعيل ان السودان يتابع هذه التصريحات ويتدارسها بدقة ويتابع المعلومات مع التجمعات التي ينتمي اليها جغرافياً مثل الجامعة العربية ومنظمة الوحدة الافريقية ومنظمة المؤتمر الاسلامي. ونفى اسماعيل بصفة قاطعة و جود أي عناصر لتنظيم القاعدة أو أي عناصر لها علاقة باسامة بن لادن أو طالبان في الأراضي السودانية. وأشاد اسماعيل في تصريح له بالعلاقات المتطورة بين الخرطوم وواشنطن منذ بدء الحوار بينهما في يونيو عام 2000 . وقال الوزير في تصريحات صحفية «لقد سمعنا في الآونة الاخيرة عدة تصريحات بعضها ايجابي يشيد بتعاون السودان والحوار الجاد القائم مع الادارة الامريكية مثل تصريحات نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني، وما ادلى به وزير الخارجية الامريكي كولن باول من افادات عند اتصاله بالدكتور مصطفى هاتفياً غير ان هنالك بعض التصريحات غير الايجابية مثل تلك التي نسبتها بعض الوكالات لوزير الدفاع الامريكي رامسفيلد مؤخراً واضاف هذه ليست هي المرة الاولى التي نسمع مثل هذه التصريحات وقد نسبت من قبل لبعض المسئولين الامريكيين والبريطانيين ايضاً. وابان الوزير ان بعض هذه التصريحات تناقش عبر الحوار المتصل. الخرطوم ـ ابراهيم علي سليمان: