أكدت مصادر قانونية أن حملة الاعتقالات واسعة النطاق التي تقوم بها السلطات الاسرائيلية عبر اجهزتها الامنية المتعددة أدت الى ارتفاع اعداد المعتقلين في سجونها الى أرقام قياسية. وأوضحت تلك المصادر أن ازدياد موجة الاعتقالات أسفر عن عودة ظاهرة الاكتظاظ في السجون واستئناف الاعتقال الاداري الذي يستند الى قوانين الطوارئ البريطانية ويتم بموجبه توقيف الشخص دون محاكمة. وذكرت المصادر «ان اعداد المعتقلين الفلسطينيين في سجن مجدو العسكري على سبيل المثال ارتفعت خلال هذا الاسبوع الى رقم قياسي منذ عام 1997 في ظل استمرار حملات الاعتقال في المناطق الفلسطينية». واضافت المصادر ان احصائية اعدها معتقلو السجن الاسرائيلي تشير الى ان عددهم بلغ 1023 معتقلاً تم توزيعهم على سبعة أقسام فيما لايزال القسم الأكبر منهم موقوفاً بانتظار المحاكمة. ووفقاً لتلك المصادر فإن معتقلي (مجدو) ينتمون الى فصائل المقاومة الفلسطينية كافة وهم على النحو الآتي حركة (فتح) 427 معتقلاً وحركة (حماس) 391 معتقلاً وحركات اليسار الفلسطيني 108 معتقلين وحركة الجهاد الاسلامي 97 معتقلاً. كونا