أكد عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية أن اجتماع وزراء الخارجية العرب الذى يعقد بمقر الامانة العامة غدا الخميس سيخرج بموقف واضح لا لبس فيه فيما يتعلق برفض الرضوخ لما تحاول الحكومة الاسرائيلية فرضه من سلام على الطريقة الاسرائيلية. وقال موسى في تصريح له أمس رداً على أسئلة الصحفيين حول ما يمكن أن يخرج به الاجتماع الوزاري: إن التحرك الذى تم الاتفاق عليه في مشاورات وزراء الخارجية العرب بعد اجتماع وزراء خارجية منظمة الموتمر الاسلامى الذى عقد مؤخرا في الدوحة كان يقوم على أساس التوجه لمجلس الامن وهو أمر كنت أراه مجديا من الناحية السياسية. وأضاف الامين العام لجامعة الدول العربية لكن الفيتو الامريكى غير المبرر على الاطلاق والذى تم استخدامه في وجه القرار المنطقى والمعتدل الذى تقدمت به مصر وتونس الى المجلس دفع الجانب الفلسطينى الى طلب عقد اجتماع عاجل لوزراء خارجية الدول العربية. وقال موسى ان الرسالة التى وصلت العرب نتيجة ذلك الموقف هى دعوة لليأس وأن التصعيد الحالى المستخدم سياسيا ضد الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات لا يمكن أن ينصح به مستشار أمين لكنه يمكن أن يصدر من مستشار متحيز يريد للولايات المتحدة أن تتبنى سياسة تدفع بالعرب الى اليأس. وأكد الامين العام على أهمية وحدة الصف الفلسطينى في كل الاحوال وعلى أن السياسة الداخلية الفلسطينية هى قرار فلسطينى وأننا كعرب لدينا الثقة في الرئيس عرفات. وحول ما يمكن أن ينتج فعليا عن اجتماع الوزراء العرب في ظل ما يتردد عن وجود خلافات عربية حول طبيعة الموقف السياسى الواجب تبنيه فقد أوضح الامين العام أن الاختلاف في وجهات النظر أو الحوار حول ما هو جار لا يعنى أن هناك خلافات كما أشار الى أن الجانب الفلسطينى سيطرح رؤيته على الاجتماع ويتم التباحث بشأنها. وام