يعمل خبراء كمبيوتر المان ليل نهار في محاولة لاماطة اللثام عن تزايد غامض في عمليات مالية جرت قبيل الهجوم الارهابي المدمر على مركز التجارة العالمي في نيويورك سبتمبر الماضي. هل كان مجرمون خلف الارتفاع الحاد في التعامل ببطاقات الائتمان في بعض شبكات الكمبيوتر بمركز التجارة العالمي قبيل ارتطام الطائرتين المتعمد ببرجي المركز التوأمين.. أم أنها مصادفة بحتة أن عمليات مالية قد تتجاوز 100 مليون دولار تم تنفيذها في شبكات الكمبيوتر قبيل الكارثة.. وتحاول مؤسسة كونفار ومقرها ألمانيا وهي ذات خبرة لا تضارع في استعادة بيانات الكمبيوتر الاجابة عن هذه الاسئلة ومساعدة شركات بطاقات الائتمان والاتصالات والمحاسبين في نيويورك على استعادة واصلاح مشغلات الاقراص الصلبة التي اصيبت بأضرار جزئية من الحريق والماء والغبار. وقال بيتر هانشيل مدير كانفار «توجد شبهة في أنه تم استخدام معلومات من الداخل عن الهجوم لاصدار أوامر (للكمبيوتر) لاتمام عمليات مالية للاعتقاد بأنه وسط كل الفوضى يستطيع المجرمون احراز قصب السبق، وطبعا من الممكن ان تكون هناك أسباب مشروعة تماما لتزايد هذه العمليات نظرا للتنامي غير العادي في حجم التعاملات». وأضاف في حديث لرويترز «يمكن أن يكون الامريكيون قد انطلقوا في موجة تسوق في صباح ذلك اليوم. ولكن حتى الان توجد عمليات لا يمكن تتبعها». وقال ان حجم العمليات كان أكبر من المتوقع في ذلك اليوم بما يوحي باشتباه أنه تم تخطيطها للاستفادة من الحادث الذي قتل فيه نحو 3300 شخص. رويترز