كشفت صحيفة «صنداى تليجراف» امس أن القوات الأمريكية تستخدم الصواريخ الذكية الاسرائيلية «كى جى أم 42» في عملية تدمير مخابيء اسامة بن لادن وأتباعه من أعضاء تنظيم القاعدة المتحصنين بجبال تورا بورا . وأشارت الصحيفة إلى أن هذا النوع من الصواريخ متطور إلى حد يسمح له بالدخول مباشرة فى فتحات هذه الكهوف التى يتحصن بها الارهابيون وكان قد تم تصنيعها بواسطة مؤسسة رافال الاسرائيلية خلال الثمانينيات. وقالت «صنداى تليجراف» انه على الرغم من أن الولايات المتحدة كانت تملك هذه النوعية من الصواريخ خلال حرب الخليج إلا أنها فضلت عدم استخدامها ضد العراقيين فى عملية عاصفة الصحراء لأنها كانت تشعر بحساسية من استخدام صواريخ اسرائيلية فى قتل عرب. غير أن القادة العسكريين الأمريكيين فى أفغانستان لم يعودوا قلقين ازاء هذا الأمر أو أن الرجل الذى يريد تدمير الولايات المتحدة واسرائيل يمكن تدميره بصواريخ اسرائيلية تسقطها طائرات أمريكية. وأوضحت الصحيفة أنه يتم تحديد اهداف الصواريخ بواسطة وحدات من القوات الخاصة تحتمى فى مواقع دفاعية حول تورا بورا وينقلون المعلومات إلى قاذفات بى 52 التى تحلق فى انتظار الأوامر بالقصف وتقوم القاذفة بعد ذلك باطلاق الصاروخ الذى يتحكم فى توجيهه طاقمها وتساعد كاميرا فى مقدمة الصاروخ فى توجيهه نحو الهدف. ـ أ.ش.أ