استأنف البرلمان الهندي أعماله أمس غداة الهجوم الذي شنه مسلحون وأسفر عن سقوط 12 قتيلاً وعشرين جريحاً، وقال «جي ام سي» رئيس مجلس النواب الهندي ان الهجوم لم يستهدف البرلمان فقط ولكن استهدف الهند كدولة. كما حمّل وزير الخارجية الهندي جسوانت سينج مجموعات «ارهابية» تتخذ من باكستان مقرا لها مسئولية الهجوم. وقال سينج ان العملية الانتحارية من فعل منظمات ارهابية تتخذ من باكستان مقرا لها. وذكر بصورة خاصة مجموعة عسكر التوبة الاسلامية الناشطة في كشمير، في حين ان أية جماعة لن تعلن مسئوليتها عن الهجوم. ونفت المجموعة مسئوليتها عن الهجوم. في الوقت نفسه صرح السفير الامريكي في نيودلهي بأن بلاده تساند الهند في معركتها ضد الارهاب. وقال السفير روبرت بلاكويل، الذي زار البرلمان الهندي واجتمع بالمسئولين الهنود إن الاحداث التي ارتكبت أمس الأول ليست مختلفة في أهدافها عن تلك التي ارتكبت في 11 سبتمبر. لقد كان ذلك عرضا حيا لاهداف الارهابيين. وأضاف إن الولايات المتحدة والهند تقفان سويا في المعركة الدولية ضد الارهاب. الوكالات