أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش امس انسحاب بلاده من معاهدة «ايه.بي.ام» للدفاع المضاد للصواريخ حتى تتمكن من نشر نظام الدفاع المضاد للصواريخ ضد دول غير مأمونة الجانب الامر الذي اعتبرته روسيا بمثابة عودة لسباق التسلح وعبرت الصين عن قلقها. وقال بوش في تصريح للصحفيين في البيت الابيض «لا استطيع ولن اسمح ببقاء الولايات المتحدة جزءا من معاهدة تمنعنا من التزود بأنظمة دفاعية فاعلة». كما اشار الى ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين متفق معه على ان العلاقات بين موسكو وواشنطن لن «تتضرر» بفعل انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة «ايه بي ام». وأوضح ان بلاده أبلغت روسيا بالتزامها الانسحاب من الاتفاقية 1972. واعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تصريح تلفزيوني مساء أمس ان انسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة قرار «خاطئ». في المقابل أعلن رئيس اركان الجيش الروسي اناتولي كفاشنين ان روسيا لا تعتبر انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة «ايه.بي.ام» مشكلة على الصعيد العسكري ولكنه سيعيد سباق التسلح مرة اخرى. وحذر من ان انسحاب الامريكيين «سيغير نوعية الاستقرار الاستراتيجي الدولي بتحرير ايدي سلسلة من البلدان» الامر الذي «سيعيد سباق التسلح». وفي برازيليا قال رئيس الوزراء الروسي ميخائيل كاسيانوف ليل الاربعاء الخميس خلال زيارة الى البرازيل ان للولايات المتحدة الحق في الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الصواريخ «ايه.بي.ام» ولكنها اذا اتخذت هذا القرار قد تثير «استياء» روسيا. يذكر ان معاهدة «ايه بي ام» التي وقعها الرئيس الامريكي ريتشارد نيكسون ونظيره رئيس الاتحاد السوفييتي ليونيد بريجنيف عام 1972 تمنع نشر اي نظام مضاد للصواريخ يشمل كامل البلاد. وقبل صدور القرار الامريكي أعربت الصين عن قلقها تجاه انسحاب امريكا من المعاهدة وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية زانج كيبو في مؤتمر صحفي «اننا نعبر عن قلقنا».. الوكالات