اعلن مسئولون امريكيون أمس ان الولايات المتحدة بدأت تشكك في مصداقية الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات كزعيم ولكنها ستواصل الضغط عليه لوقف العنف المناهض لاسرائيل. وقال المسئولون ان دبلوماسيين امريكيين نصحوا العديد من البلدان الاوروبية بعدم دعوة او استقبال عرفات اذا حاول مغادرة الشرق الاوسط سعيا الى الدعم. واكد مسئول رفيع في وزارة الخارجية الامريكية طلب عدم الشكف عن هويته «اننا نشجع عددا من الاوروبيين على عدم دعوة عرفات قائلين لهم ان هناك عملا يجب ان يقوم به لمعالجة مشكلة العنف». واضاف المسئول «ان الرسالة هي التالية : يجب الا نشجعه على التنصل من مسئولياته». وقال المسئولون لوكالة فرانس برس ان الانعكاسات الملموسة للقرار الاسرائيلي باعلان عرفات «خارج اللعبة السياسية» وقطع الاتصالات مع السلطة الوطنية الفلسطينية لم تتضح بعد ولكنهم اكدوا ان واشنطن لا تمارس ضغطا على اسرائيل حتى تعدل عن قرارها. أ.ف.ب