اعلن نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني ان مصير نظام طالبان في افغانستان الذي سقط بفعل الحملة الامريكية لمكافحة الارهاب يجب ان يكون بمثابة تحذير للنظام العراقي، وذلك خلال مقابلة اجرتها معه شبكة فوكس الامريكية الثلاثاء. في حين لمحت واشنطن إلى وجود امكانية حقيقة لوجود اعضاء من شبكة القاعدة في الصومال. وقال تشيني «لو كنت صدام حسين (الرئيس العراقي) لكنت فكرت مليا في المستقبل وراقبت عن كثب ما حل بنظام طالبان». وتابع تشيني ان الولايات المتحدة ستلاحق من الآن وصاعدا الخلايا الارهابية المنتشرة في اكثر من خمسين دولة. ورفض تحديد الدول التي قد تستهدفها الحملة الامريكية لمكافحة الارهاب، مشيرا الى ان العراق والصومال قد يمثلان تهديدا لامن الولايات المتحدة. واوضح «اننا قلقون بشأن العراق لان صدام حسين يحاول تطوير اسلحة دمار شامل». وتابع ان الصومال ايضا تشكل تهديدا. وقال «من الواضح انها من المناطق التي يمكن لمنظمة ان تنشط فيها بحرية من دون ان تمارس عليها قوات حفظ النظام اي مراقبة، ما يمثل تهديدا لجيرانها او للولايات المتحدة». واضاف تشيني ان عدد العناصر الذين تدربوا في معسكرات القاعدة في افغانستان يصل الى سبعين الف رجل. في نفس السياق رأى مساعد وزير الخارجية الامريكي للشئون الافريقية والتر كانستاينر امس في بريتوريا ان امكانية وجود «ارهابيين» على علاقة بشبكة القاعدة في الصومال «حقيقية جدا». مضيفاً ان مجموعة الاتحاد الاسلامي» الصومالية على علاقة بشبكة القاعدة. واضاف «ان الصومال بيئة قد تكون مضيافة للارهابيين والخلايا الارهابية. ويكمن الهدف الاول في جعلها غير مضيافة» واوضح ان الولايات المتحدة تدرس «خيارات كثيرة». ـ أ.ف.ب