حذر عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية أمس من مغبة محاولة التعرض لحياة الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات مشيرا الى ان عدم الادراك الاسرائيلى لعواقب مثل هذه الخطوة يؤدي الى اخطار كبيرة لا تحمد عواقبها. جاء ذلك في رد موسى على اسئلة الصحفيين امس عقب لقائه مع علي التريكى امين اللجنة الشعبية الليبية لشئون الوحدة الافريقية حول استمرار التهديدات الموجهة للرئيس عرفات حيث اكد ان هناك موقفاً عربياً واضحاً فيما يتعلق بدعم الرئيس الفلسطينى. وانتقد موسى عدم سماح السلطات الاسرائيلية للرئيس عرفات بالمشاركة في اعمال اجتماع وزراء خارجية منظمة المؤتمر الاسلامى الذى عقد يوم الاثنين الماضى بالدوحة مشيرا الى ان هذا الموقف يعد دليلا جديدا على ان الحكومة الاسرائيلية مازالت مستمرة في تشديد الحصار الخانق الذى يمتد ليشمل الشعب الفلسطينى والسلطة الفلسطينية بل والقيادة الفلسطينية نفسها. في الوقت نفسه اكد موسى ان ما يحدث الان في الاراضى المحتلة يعد سببا قويا للعمل على تفعيل الافكار الواردة في خطاب وزير الخارجية الامريكى كولن باول حول الشرق الاوسط مع الاخذ في الاعتبار ان عملية السلام غير قائمة حاليا بعد ان ادارت اسرائيل ظهرها لها تماما. وردا على سؤال حول ما يثار عن احتمالات طرح فرنسا لمبادرة جديدة للسلام في الشرق الاوسط قال موسى انه ليست هناك بعد مبادرة فرنسية ولكننا نرحب بأية مبادرة متوازنة تتقدم بها فرنسا او الاتحاد الاوروبى. أ.ش.أ