اتهم زعيم حزب المحافظين البريطاني ايان دونكان سميث محطات التلفزة البريطانية باضفاء صبغة من الشرعية على منظمات مناهضة لاسرائيل زعم أنها ارهابية مثل حماس والجهاد الاسلامي. وقال سميث ان محطة «بي.بي.سي» وغيرها من الشبكات الاعلامية تتفادى ابراز الطبيعة الحقيقية لتلك «المنظمات الارهابية من خلال عدم تعريفهم بالارهابيين» مشيراً الى ان ذلك «اقرب ما يكون الى الغش». وفي خطابه امام جمعية أصدقاء اسرائيل المحافظين في لندن أكد سميث على انه «يجب عدم استرضاء من وصفهم بالارهابيين» مجادلاً ان حماس وغيرها من الفصائل الفلسطينية تهدف الى تدمير اسرائيل. واضاف: «لقد حان الوقت لشبكاتنا الوطنية بما في ذلك بي.بي.سي لكي تكف عن وصف حماس والجهاد بتعابير ملطفة مثل الجماعات المسلحة والراديكالية». ومضى قائلاً: «دعونا نسمي الأشياء بأسمائها الحقيقية، انها منظمات ارهابية ولذلك فإن تلفيق حقيقة حماس والجهاد يضفي شيئاً من الشرعية على الارهابيين». وبدا الزعيم المحافظ وكأنه يستجدي رضا اللوبي اليهودي استعداداً للانتخابات المقبلة عندما راح يسلط الأضواء على عدد القتلى الاسرائيليين خلال الايام العشرة الماضية دون ان يأتي على ذكر الضحايا من الجانب الفلسطيني. من جانبه رد ناطق باسم هيئة الاذاعة البريطانية «بي.بي.سي» بأن المؤسسة تشير عموماً الى حماس والجهاد على انها «جماعات مسلحة». وقال: «نحن ملتزمون بالدقة والاستقلالية وعدم الانحياز ولذلك نستخدم لغة حيادية لوصف وقائع الاخبار وأوضاع الصراعات». واضاف الناطق: «نحن نعرض بوضوح سواء بصرياً او لفظياً الهجمات التي ينفذها الانتحاريون ونترك الامر للمشاهدين ليحددوا بأنفسهم حقيقة هذه الجماعات». لندن ـ «البيان»: