شهدت الولايات المتحدة وعدد من بلدان العالم امس احياء ذكرى مرور 3 أشهر على الهجمات التي تعرضت لها واشنطن ونيويورك حيث أكد الرئيس الامريكي جورج بوش في كلمة له بهذه المناسبة انه «لايزال هناك الكثير من العمل من اجل تصحيح الظلم وارساء العدالة»، مؤكداً ان «المخاطر لاتزال محدقة» فيما قال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ان شعب فلسطين هو ابرز ضحايا الارهاب في هذا العصر. وشهد بوش وقرينته لورا وعدد من كبار مسئولى الادارة الامريكية وقائع الاحتفال الذى بدأ بلحظات من الصمت وعزف النشيد الوطني الامريكي. والقى بوش كلمة بهذه المناسبة خلال الحفل الذي اقيم في البيت الابيض وتكرر في مختلف انحاء امريكا وجه فيها التحية للضحايا الذين قضوا في اسوأ اعتداء يرتكب ضد الولايات المتحدة. وقال بوش بلهجة حازمة «يجري اليوم تصحيح الظلم وارساء العدالة. لا يزال امامنا الكثير من العمل والمخاطر لا تزال محدقة، لكن ليس هناك ادنى شك حول نهاية هذا النزاع» في اشارة الى الحملة التي تخوضها الولايات المتحدة مع حلفائها منذ اعتداءات 11 سبتمبر. وفي الفضاء ايضا شارك رواد الفضاء على متن المحطة الفضائية الدولية في المناسبة حيث أنشدوا النشيدين الروسى والامريكي. وألقى الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات ايضا كلمة قصيرة بهذه المناسبة جدد فيها مواساته للشعب الأمريكى في الضحايا الذين سقطوا من جراء الهجمات. وأكد الرئيس الفلسطيني ان الشعب الفلسطيني «من خلال وقوعه تحت الاحتلال هو من ابرز ضحايا الارهاب في هذا العصر واكثر شعوب الأرض قاطبة تضررا من وجوده». واشار عرفات الى « انه بقدر ما كانت هذه الاعمال الارهابية الوحشية مثار سخط وادانة شعبنا الفلسطيني وشعوب العالم اجمع، بقدر ما املت حاجة ملحة لجهد دولي منسق لمكافحة الارهاب اينما وجد ومهما كانت اشكاله. لقد تعاطف شعبنا الفلسطيني مع الشعب الأمريكي الصديق ومع اسر الضحايا لان شعبنا من خلال وقوعه تحت الاحتلال هو ابرز ضحايا الارهاب في هذا العصر واكثر شعوب الارض قاطبة تضررا من وجوده». ومضى عرفات مخاطبا الشعب الامريكي «انني بهذه المناسبة الحزينة ادعو العالم اجمع إلى وقفة واحدة لمحاربة الارهاب، والقضاء على جذوره ومسبباته والعمل من اجل عالم جديد خالٍ من الاحتلال والظلم والعنصرية والارهاب ويوفر الحرية والسلام والعدالة والاستقرار والامن للجميع في العالم أجمع وفي منطقتنا في الشرق الاوسط». الوكالات