بدأت أمس في صنعاء محاكمة خمسة من المسلحين القبليين متهمين باختطاف المهندس الالماني كارك لينهارت الاسبوع قبل الماضي. وفي الجلسة الاولى التي عقدتها المحكمة المتخصصة في جرائم الارهاب طالب ممثل الادعاء بانزال عقوبة الاعدام في حق المتهمين الخمسة الذين يحاكم اربعة منهم غيابياً فيما يحضرها واحد فقط. وتقول النيابة ان المتهم الحاضر وهو في العقد الثالث من العمر قام بالاشتراك مع الاربعة الاخرين باختطاف المهندس الالماني من امام منزله كما قاموا معاً باحتجاز حريته وقاوموا السلطات وحازوا اسلحة بدون تراخيص كما قام المتهم الحاضر بتفجير قنبلة استهدفت افراداً من قوات الشرطة وهي جرائم يعاقب عليها القانون بصورة منفردة. وجاء في قرار الاتهام أن أحمد ناصر الزايدي (حاضر) ومحمد ناصر الزايدي وعزيز شويل وحسن أحمد الزايدي وصالح ناجي طعيمان وجميعهم غائبون قد ترصدوا للمهندس الالماني حتى وصوله باب مسكنه فقاموا بأخذه بالقوة ومن ثم الفرار به خارج العاصمة والتنقل به من مكان إلى آخر وان ذلك قد تسبب بأضرار اقتصادية وسياسية بالغة على البلاد. وحين طلب القاضي نجيب القادري رئيس الشعبة الابتدائية من المحكمة التي انشئت عام 1999م بهدف محاكمة خاطفي الاجانب والتفجيرات وقطع الطرقات من المتهم أحمد الزايدي الرد على قرار الاتهام صرخ وهو مكبل اليدين ويرتدي «جاكت» عسكرياً لماذا لم تحاكموا الخاطفين السابقين، واضاف: لقد قطعوا مرتبي منذ شهر يونيو عام 1994 ودمرت القوات الحكومية منزلي ومزرعتي واصابوا اخي. ونفى وجود اي دوافع سياسية وقال بجدية «ليس لدي دوافع سياسية انها دوافع معيشية». صنعاء ـ محمد الغباري: