ذكرت مجلة «نيوزويك» الاخبارية الامريكية الاسبوعية أمس الأول أن شبكة تنظيم القاعدة خططت لتوجيه ضربة إرهابية جديدة على واشنطن في أعقاب الهجمات الانتحارية التي تم تنفيذها في 11 سبتمبر الماضي. وقالت المجلة الواسعة الانتشار ان تنظيم القاعدة ـ الذي يتزعمه اسامة بن لادن ـ تخلى عن تلك الخطة ربما بسبب حملات الاعتقال المكثفة والجماعية التي قامت بها السلطات الفيدرالية في أعقاب تفجير طائرات مدنية مختطفة بناطحتي سحاب مركز التجارة العالمي ومبني وزارة الدفاع الامريكية البنتاجون. وذكرت نيوزويك نقلا عن مصادر بالمخابرات الامريكية قولها ان هذه الخطة ربما استهدفت مبنى الكابتول الذي يضم مقر الكونجرس بالعاصمة الامريكية، وأن الخطة كانت تتلخص في تقديم الدعم من قبل أعضاء هذه «الخلية الساكنة» من عناصر تنظيم القاعدة في توجيه تلك الضربة. وقالت نيوزويك إن أعضاء الخلايا الساكنة الارهابية يقيمون في دولة ما دون الشعور بهم وأحيانا لعدة سنوات قبل استدعائهم وإصدار الامر لهم بتنفيذ ضربة ما. وأشارت مصادر المخابرات إلى أنها تعتقد أن أعضاء الخلية الساكنة الضالعة في هذا الهجوم الجديد على العاصمة الامريكية والذي تم إحباطه كانت مهمتهم تتلخص في دعم الارهابيين الفعليين الذين إما أنهم لجأوا للتخفي أو فروا من الولايات المتحدة. وأضافت المجلة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي سوف يحدد هوية أعضاء هذه الخلية الكامنة وهم رهن الاحتجاز. ـ د.ب.أ