دعا الرئيسان السوري بشار الاسد والمصري حسني مبارك امس الاحد الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة الى «الوقف الفورى لاعمال العدوان» الاسرائيلية ضد الفلسطينيين حسبما افادت وكالة الانباء السورية. وفي ختام اجتماع في دمشق بين الرئيسين، اعتبر الاسد ومبارك ان «استمرار الوضع الخطير القائم فى الاراضي الفلسطينية المحتلة نتيجة السياسات والممارسات الاسرائيلية العدوانية ضد الشعب الفلسطيني الاعزل يشكل تهديدا لامن جميع دول المنطقة وللجهود المبذولة لتحقيق السلام الشامل والعادل». وكشف الرئيس مبارك في لقائه مع رؤساء تحرير الصحف المصرية ورئيس تحرير وكالة انباء الشرق الاوسط في طريق العودة الى القاهرة قادما من دمشق عن ان عددا من الزعماء ورجال السياسة كانوا قد سبق واتصلوا به قائلين له ان ما يبدو من قطيعة بين مصر واسرائيل تشجع شارون على الاستمرار في سياسته وان الاتصال بالحكومة الاسرائيلية من جانب مصر والرئيس مبارك شخصيا من شأنه ان يشجع شارون وحكومته على تغيير هذا النهج القائم على الحصار والقتل ولذلك قررت الا نكتفي باتصالات تليفونية وبعثت بوزير الخارجية ليشهد العالم كله ان مصر لا تدخر وسعا لبذل كل جهد يمكن ان يؤدي الى وقف العنف وسفك الدماء واظن ان هذا واضح امام العالم الان. وقال الرئيس مبارك «بكل صراحة هناك بعض الاخطاء الفلسطينية وقد تحدثت مع عرفات بشأنها دون تفريط في حق لكن في نفس الوقت وبكل صراحة ايضا ان ما يطلب من الرئيس عرفات الان لوقف جميع اعمال العنف يكاد يكون مستحيلا فالجو في الاراضى المحتلة من الصعب السيطرة عليه في ظل تجريف وهدم المنازل واغتيال القيادات وسفك الدماء مع جو الحصار الخانق الذى يحيط بالشعب الفلسطينى كله من ناحية اخرى تساءل الرئيس مبارك كيف يمكن ان يطلب من عرفات السيطرة على الوضع ومنع أي عمليات عنف بينما قوات أمنه ورجال شرطته مستهدفون ويقتلون فكيف يستطيع عرفات ان يسيطر ويهيمن على الموقف والعنف او أي أحداث اخرى وهو بدون ادوات بشرية وغير بشرية تمكنه من ذلك. ـ الوكالات