اعلن وزراء سابقون ومسئولون عسكريون ونواب في اليمن عن تأسيس تجمع (جهوي) يهدف للدفاع عن مصالح وحقوق ابناء المحافظات الجنوبية والشرقية. وجاء في البيان الصادر عن هؤلاء انهم اسسوا الملتقى التشاوري لابناء المحافظات التي كانت تشكل جمهورية اليمن الديمقراطية بهدف الدفاع عن حقوقهم وتنمية هذه المحافظات في خطوة يرى فيها الكثيرون تعبيراً عن الخلاف الشديد بين الرئيس علي عبدالله صالح ومجموعة نائبه الفريق عبدربه منصور هادي. وقال البيان ان هناك عدداً كبيراً من العسكريين والمدنيين قد ابعدوا من وظائفهم بعد حرب صيف 1994 او احيلوا الى التقاعد بصورة تعسفية وهذا امر يتطلب الوقوف امامه من اجل تحقيق المواطنة المتساوية. ورصد الملتقى الذي يتزعم تأسيسه وزير الداخلية السابق اللواء حسين عرب ووزيرالثروة السمكية السابق احمد مساعد حسين والعميد علي القفيش الرئيس السابق لهيئة رعاية الشهداء تعرض المئات من ابناء هذه المحافظات للاحالة الى التقاعد خلافاً للقانون والابعاد عن المناصب التي كانوا يشغلونها. وقال مصدر مسئول في تجمع احزاب المعارضة ان هذه الخطوة تعبير واضح عن الخلاف بين اجنحة الحكم داخل حزب المؤتمر الشعبي الحاكم والذي ينحصر بين الرئيس علي عبدالله صالح والمجموعة التي خرجت من الحزب الاشتراكي ابان احداث يناير عام 1986 والتي يتزعمها نائب رئيس الجمهورية الحالي. ورأى المصدر في هذا الملتقى محاولة لتقزيم القضايا الوطنية وتوجيهها نحو التكتل المناطقي وبهدف ابتزاز السلطة ليس الا