نفت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وحركة الجهاد الاسلامي، مسئوليتهما عن بيانين يحذران السلطة الوطنية الفلسطينية وقادة الاجهزة الامنية من محاولة المس بالشيخ احمد ياسين الزعيم الروحي لحركة حماس، مؤكدين ان الاحتلال الصهيوني هو العدو الاوحد للجميع. وقالت حماس فى بيانها ان البيان السابق يخالف منهجها فى التعامل مع الامور مؤكدة ان اى بيان يحمل فى طياته القذف والسباب والتشهير لا يصدر عن كتائبنا. وأكد بيان حماس وحدة الصف الفلسطينى كضرورة حتمية لحماية مشروع الجهاد والمقاومة وديمومة انتفاضة الاقصى المباركة وان لكتائب عز الدين القسام عدواً واحداً هو عدو الشعب الفلسطينى والعربى والاسلامى وهو الاحتلال الصهيونى. وأضاف البيان ان كتائب عز الدين القسام ليس لها مصالح خاصة او كما يسميها البعض ممن يحلو لهم التشهير اجندة خاصة ليسعون الى تحقيقها من خلال العمليات العسكرية والاستشهادية بل تأتى عمليات كتائبنا من الواجبات الدينية والوطنية. ومن ناحية أخرى نفى ناطق رسمى باسم حركة الجهاد الاسلامى فى فلسطين ما تناقلته وكالات الأنباء من بيان نسب الى حركة الجهاد الاسلامى ضد السلطة الوطنية الفلسطينية. وقال الناطق ان البيان المنسوب لحركة الجهاد الاسلامى لم يصدر عن الحركة مؤكدا حرصها على الوحدة الوطنية الفلسطينية فى مواجهة الهجمة الصهيونية. وكانت السلطة الفلسطينية قررت الاربعاء الماضى وضع الشيخ احمد ياسين فى الاقامة الجبرية فى غزة فأثارت غضب انصاره وبعد ذلك تم التوصل الى اتفاق بين الشيخ أحمد ياسين زعيم حركة المقاومة الاسلامية حماس وعدد من المسئولين فى الاجهزة الامنية الفلسطينية وأعضاء من المجلس التشريعى الفلسطينى يقضى بانهاء حالة الاحتقان والتوتر التى نجمت عن فرض الاقامة الجبرية على الشيخ أحمد ياسين. وأوضح النائب الاول لرئيس المجلس التشريعى الفلسطينى ابراهيم أبوالنجا فى تصريح له أن الاتفاق تضمن انهاء كافة المظاهر والاسباب الرئيسية التى أدت مؤخرا الى وقوع مشاحنات بين أفراد الشرطة الفلسطينية وأنصار حركة حماس حيث تم صرف كافة أفراد الاجهزة الامنية الشرطية الذين كانوا موجودين أمام منزل الشيخ ياسين كما تم منع أنصار حركة حماس من التجمع أمام المنزل نفسه. ـ أ.ش.أ