اعتبر نائب وزير الخارجية الاسرائيلي ميكائيل ملكيور امس ان الاحداث «تجاوزت» (اليوم) رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات بما انه لا يضع حدا «لاعمال العنف الفلسطينية». وقال امام الصحفيين في السفارة الاسرائيلية في برلين ان «سياسة ارييل شارون لا تقضي بقتل عرفات ولا اسقاط السلطة الفلسطينية. لكن المشكلة هي ان الاحداث تجاوزت عرفات». واكد «في كل مرة كنا نعطي عرفات فرصة جديدة. هذه المرة وصلنا الى مرحلة لم تعد تستطيع اسرائيل معها المضي في هذه المهزلة». وقال «اننا مرغمون على تحديد الشخص المسئول، وعرفات اما انه مسئول او ان الاحداث تجاوزته». ومضى يقول «لسنا راضين لان عرفات لم يقم بما وعد به. هناك قائمة بأسماء اشخاص يخططون لتنفيذ اعتداءات اعتقل بعضهم ثم افرج عنهم». واضاف ان «مطلبنا الوحيد» هو «التخلي عن العنف والارهاب». وفيما يتعلق بالمفاوضات «تركنا الباب مفتوحا. علينا ان نترك الباب مفتوحا لانه لا يمكننا تسوية مشكلة الشرق الاوسط دون مفاوضات. علينا ان نرسي السلام». ودعا ملكيور «الاتحاد الاوروبي والعالم» الى توجيه «رسالة واضحة» الى عرفات. ورحب بدور وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر في مفاوضات السلام في الشرق الاوسط. وعلى حد قوله فان «صداقة فيشر مع الشرق الاوسط كانت حاسمة». واوضح انه «في كل مرة كان فيشر موجودا» خطا عرفات خطوة الى الامام. وقال «المشكلة اليوم هي ما ينتظرنا بعد عهد عرفات؟ لا احد يدري ولا احد يعلم ما اذا كان الامر سيكون اسوأ او افضل». وتابع «في يوم من الايام ستقوم دولة يهودية الى جانب اخرى فلسطينية». واعتبر ان «ما تقوم به اسرائيل اليوم هو دفاع عن النفس. ليس هجوما فهذا ليس في مصلحتها. لكن ما العمل عندما يفرض اغلاق (على الاراضي الفلسطينية) وعندما يرفع الاجراء تحصد القنابل بعد ثلاث ساعات ضحايا؟». أ.ف.ب