تعرض مركز تنسيق طوارئ الكمبيوتر في الولايات المتحدة الذي يشبه «الشرطة الحاسوبية» ويفترض ان يكون حامياً لعملاء الشبكة امس الأول لهجوم عنيف من قبل مخربي الشبكة رغم كونه مركزاً وطنياً هاماً لجمع وبث المعلومات ذات الصلة بالأمن الحاسوبي. وتسببت الهجمات التخريبية بتعطيل وصول الزوار الى موقع المركز على الانترنت، لكنها لم تؤثر على قدرته على ايصال المعلومات الأمنية المستجدة الى اعضائه. وقال بيل بولاك، منسق الخدمات العامة في مركز «سيرت»: «نحن نعمل مع مزودي الخدمة لحل هذه المشكلة في أسرع ما يمكن». وتشن هجمات تعطيل الخدمة اما عن طريق ارسال فيضان من البيانات لاغراق سيرفر الشبكة او «الطول الموجي» الذي يقود للسيرفر، او عن طريق التسلل وتمرير امر محدد مصمم لتعطيل السيرفرات الهامة او قطع الطريق على المسالك الالكترونية المؤدية الى الموقع، ورفض مركز «سيرت» الكشف عن نوع الهجمة التي تعرض لها. ويقوم المركز الموجود في مقر جامعة كارنجي ميلون في بتسبرج بتنسيق الاتصالات بين عدد ضخم من فرق الاستجابة للطوارئ والموزعة بين الجامعات والشركات والوكالات الحكومية الامريكية. ويدير المركز موقعاً عاماً على الانترنت لابلاغ الاطراف الاعضاء وغير الاعضاء عن التهديدات الامنية لكن لديه ايضاً شبكة خاصة لتنبيه الاعضاء الى حوادث الامن الحاسوبي الطارئة التي تتطلب استجابة فورية. وقال ريتشارد بيثيا، مدير برنامج امن الانظمة الشبكية في معهد الهندسة البرمجية في جامعة كارنجي ميلون: «الدرس الذي يجب تعلمه هنا هو ان الجميع معرض لهذه الهجمات التخريبية حتى مراكز الامن الحاسوبي وتتسبب هذه الهجمات بمشاكل في التشغيل ويستغرق التعامل معها قدراً من الوقت والجهد». واشنطن ـ «البيان»: