دارت مواجهات امس في تيزي وزو (110 كلم شرق العاصمة الجزائرية) بين الشرطة والمشاركين في تظاهرة ضد اللقاء بين انصار الحوار في تنسيقية العروش (القبائل) والحكومة، وفق ما افاد مراسل وكالة فرانس برس. وحاول الاف المتظاهرين ومعظمهم من الشبان الاعتصام امام مركز الشرطة في عاصمة منطقة القبائل الكبرى تلبية لنداء تنسيقية العروش المعارضة للحوار، غير ان الشرطة فرقتهم مستخدمة قنابل مسيلة للدموع. ورد المتظاهرون الشبان بالحجارة وهم يرددون «لا للحوار». ورأى مسئول في العروش هو بلعيد ابركان في تصريح لوكالة فرانس برس ان الاشخاص الذين سيلتقون رئيس الوزراء علي بن فليس في العاصمة الجزائرية «لم يوكلهم الشعب للتفاوض في دماء شهدائنا». وقال «اننا نخشى التعرض لقمع دام. كنا نود تنظيم اعتصام سلمي، لكن رجال الشرطة قاموا بأعمال استفزازية فألقوا علينا قنابل من داخل المركز قبل ان يخرجوا لمواجهة المتظاهرين». من ناحية اخرى اعلن متحدث باسم المفوضية الاوروبية امس ان الاتحاد الاوروبي والجزائر توصلا الى وضع اللمسات الاخيرة على المفاوضات المتعلقة باتفاق الشراكة، وسيتم توقيعه بالاحرف الاولى «قريبا جدا». أ.ف.ب
