ذكر مسئولون امريكيون ان الولايات المتحدة قررت بعد حوار داخلي اثير بسبب العمليات الاخيرة في اسرائيل، مواصلة دعم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي لا يزال الورقة الرابحة من اجل التوصل الى اتفاق سلام في الشرق الاوسط. بيد ان هؤلاء المسئولين اوضحوا ان هذا الحل الناتج عن غياب بديل ليس امرا غير قابل للتغيير وعلى عرفات ان يثبت انه قرر فعلا محاربة الارهاب اذا ما اراد الحفاظ على مصداقيته لدى واشنطن. وقال موظف امريكي رفيع طلب عدم كشف اسمه «ان هذا ليس امرا مفروغا منه، بيد ان قرارنا في الوقت الراهن يتمثل في مواصلة دعم عرفات على امل ان يتمكن من الوفاء بوعوده». في نفس السياق أعلن وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين أمس في بروكسل ان بلاده تطلب من دول الشرق الاوسط «مساندة» الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مكافحة الارهاب. وقال فيدرين خلال مؤتمر صحفي على هامش اجتماعه مع نظرائه في حلف شمال الاطلسي في بروكسل «نطلب من دول المنطقة والدول المجاورة مساندة عرفات في كفاحه ضد الارهاب الذي يستهدف في الوقت نفسه اسرائيل وسياسة السلطة الفلسطينية». واضاف «نردد انه ان اردنا ان تكون السلطة الفلسطينية قادرة على خوض هذه المعركة بشكل فاعل، علينا ان نزيد قدرتها وليس ان نضعفها على الصعيدين العملي والسياسي». وكرر فيدرين موقف فرنسا التي تطلب من عرفات «بذل كل ما في وسعه لمكافحة الارهاب». أ.ف.ب