ذكرت مؤسسة «فيليبس ريسيرتش» انها طورت تقنية جديدة يمكن ان تجعل سعر الورق الالكتروني ضمن الحد الذي يمكن ان يتحمله الزبون. وتمثل الشاشة الرقمية الجديدة قفزة كبرى في نوعية الورق الالكتروني باستخدامها تقنية «الماتريكس» وهي التقنية ذاتها المستخدمة في شاشات عرض الكمبيوتر المحمول ذات النوعية الجيدة. والاختلاف الرئيسي هو ان هذه الشاشة مصنوعة من اجزاء من المطاط المرن كبديل عن السليكون وهو ما يجعلها زهيدة التكلفة في عمليات الانتاج الكبيرة. يقول كوين جوسي، المتحدث باسم فيليبس: «من الناحية المبدئية قد تكون هذه التقنية حلاً قليل التكلفة لان هذه المركبات «البلمرية» يمكن صنعها من محلول. وهنا لن تكون بحاجة إلى استخدام غرف التفريغ الهوائي العالية التكلفة من أجل ترسيب الطبقات». من ناحية اخرى لا تشكل التكلفة المعقولة العقبة الوحيدة التي تواجه الباحثين في محاولاتهم لانتاج الورق الالكتروني بسعر معقول. اذ سيحتاج استخدام الورق الالكتروني عملياً الى طاقة ضئيلة جداً ليشتغل عليها ولابد له ايضا ان يكون ذا درجة تباين عالية وهو ما يتيح رؤية الصور تحت جميع الظروف الضوئية المختلفة وان يكون متيناً بما يكفي لتحمل ظروف الاستخدام الاعتيادية والمتكررة. ويتمتع النموذج الاولي الذي طورته فيليبس بالمزايا المطلوبة من درجة التباين واستهلاك الطاقة الكهربائية، كما ورد في التقرير المفصل الذي نشر في العدد الأخير من مجلة «نيتشر». ويعمل باحثو الشركة الان على زيادة حجم الورق الالكتروني تدريجياً مع الحفاظ على خصائصه الحيوية للوصول الى نسخة مماثلة للنموذج الاولي لكن بحجم اكبر يلبي الاحتياجات العملية. لندن ـ «البيان»: