اعلن الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن لجنة المتابعة العربية على مستوى وزراء الخارجية ستعقد اجتماعا طارئا الاحد المقبل فى مقر الامانة العامة لبحث تطورات الاوضاع الخطيرة فى الاراضى المحتلة فى ضوء الاعتداءات الاسرائيلية ضد الشعب والقيادة الفلسطينية. وقال موسى فى مؤتمر صحفى عقده عقب الاجتماع الطاريء لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين امس انه تم الاتفاق على أن يظل الاجتماع مفتوحا لبحث الموضوعات والتطورات فى الاراضى المحتلة وخصوصا الاعتداءات الموجهة ضد القيادة الفلسطينية. وأكد أن الاجتماع أكد على الثقة المطلقة فى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات واعتبار الهجوم الموجه ضد أبو عمار والحديث الذى يجرى عن رغبة الحكومة الاسرائيلية فى التخلص من عرفات سيكون بمثابة تراجع ضخم وأساسى فى عملية السلام برمتها. وحذر الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى اسرائيل من مغبة الاعتداء على الرئيس الفلسطينى، وقال ان أى اعتداء على هذه القيادة سيكون له رد فعل من هذا المستوى، وانه اذا حدث اعتداء على الرئيس الفلسطينى والقيادة الفلسطينية فلايمكن ان يلام الفلسطينيون عندما يقاومون ويكون لهم رد فعل. وطالب الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى المجتمع الدولى باعادة النظر فى موضوع ارسال مراقبين دوليين الى الاراضى الفلسطينية من أجل حماية المدنيين وهذا ما طالب به الجانب الفلسطينى ودول عديدة ورفضه الجانب الاسرائيلى مما أدى الى تسميم الاجواء فى الاراضى الفلسطينية. وردا على سؤال حول ما تردد عن اعلان الولايات المتحدة ان من حق اسرائيل ان تتدافع عن نفسها ، قال موسى نحن لا نتفق مع هذا المنطق ونرى فيه تناقضا لان اسرائيل دولة محتلة ومقاومة الاحتلال حق مشروع ولا أعتقد أن هناك ضوءا أمريكيا أخضر لاسرائيل لكى تضرب فى أى مكان. وردا على سؤال عما اذا كان ما دعا اليه الرئيس عرفات من عقد مؤتمر اسلامى يسبب احراجا للعرب... قال موسى اننا لا نشعر بالاستياء لان هذا تم خلال المشاورات التى جرت أمس بين الرئيس عرفات وبعض القادة العرب وان القمة الاسلامية تتكامل مع الجهود العربية. ـ أ.ش.أ